تداعيات إقصاء “الأسود”…قرارات حاسمة مرتقبة من قبل الجامعة بمصر

علم لدى مصادر صحفية مطلعة، أن اجتماعا مرتقبا سيعقده فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، بحضور أعضاء جامعيين متواجدين بالقاهرة العاصمة المصرية، على خلفية الإقصاء من ثمن “الكان”.

وتضيف ذات المصادر، أن مقر إقامة المنتخب الوطني، بالقاهرة، سيشهد اجتماعا هاما، ستتخذ على إثره مجموعة من القرارات، أبرزها، المتعلق بمستقبل الفرنسي هيرفي رونار الناخب الوطني. على اعتبار، أن الجامعة شددت في تجديد عقد رونار، على ضرورة الظفر بلقب « الكان »، وإعادة « الأسود » إلى منصة التتويج الإفريقي، والذي غابت عنه منذ نسخة 1976.

وكان المنتخب الوطني قد عجز عن بلوغ ربع نهائي « الكان »، فخرج من الباب الخلفي للبطولة الإفريقية، على يد منتخب البنين المغمور، واضطرت العناصر الوطنية إلى البحث عن الفوز عبر ضربات الجزاء، التي منحت التأهل للمنتخب البنيني.

وأجمعت جماهير المنتخب الوطني، على أن العناصر الوطنية تعذر عليها إيجاد الحلول الهجومية، منذ انطلاق المنافسات الإفريقية، خصوصا مع النهج التقني الذي اعتمده الفرنسي رونار، والذي يتطلب مجهودا بدنيا كبيرا، للاستجابة لتعليماته التقنية. حيث انتزع المنتخب الوطني فوزه الأول أمام نامبيا من رحم المعاناة وبنيران صديقة، ثم انتفض بعدها ضد ساحل العاج، في مباراة بخصائص استثنائية، قبل أن يعاني الأمرين أمام جنوب إفريقيا، حيث استغل لاعبوه كرة ساقطة داخل مربع العمليات، جاءت من كرة ثابتة، استغلها اللاعب مبارك بوصوفة وأدخلها شباك الخصم، في ظل غياب التغطية الدفاعية للمنتخب الجنوب الإفريقي.

وكان من المتوقع، تجرع المنتخب الوطني في مباراة البنين نفس المرارة، التي تذوقها من قبل في المباراة السابقة، حيث عجزت العناصر الوطنية عن حل شفرة الجدار الدفاعي البنيني، لتجد نفسها في موقف صعب وحرج، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي على إيقاع التعادل الإيجابي هدف لمثله.

وحملت جماهير ومحبي المنتخب الوطني، مسؤولية الإقصاء المخيب من ثمن « الكان »، وذلك على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الناخب الوطني، والذي فشل في التعامل مع الاختيارات البشرية التي اعتمد عليها في لائحته النهائية، والتي لم تكن متوازنة على مستوى خطي الوسط والهجوم، خاصة وأن الإصابات التي لاحقت العناصر الوطنية، حرمته من إيجاد بدلاء قادرين على تقديم الإضافة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.