المجلس العلمي المحلي لسيدي سليمان ينظم أسبوع القرآن الكريم:

بوسلهام الكريني: نظم المجلس العلمي المحلي لسيدي سليمان، كعادته في رمضان من كل سنة، أسبوع القرآن الكريم الذي اختير له موضوع هذه الدورة: “الأمن في القرآن الكريم”.. انطلاقا من قول ربنا عز وجل: “رب اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات”…
ويأتي اختيار هذا الموضوع بعد موجة الأحداث التي عرفتها الآونة الأخيرة من تشنجات أمنية خاصة أحداث الانتحارات التي شهدتها الساحة الوطنية.
هذا وقد سبق لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية أن وزعت خطبة موحدة على صعيد الوطن حول موضوع الصبر الذي يجب أن يتحلى به المواطن في ظل انتهاك حقوقه وحرمته..
واليوم يأتي المجلس العلمي المحلي لطرح موضوع في غاية الأهمية: “الأمن” وذلك من زاوية أن المسلم يجب أن يتحلى بخلق الحلم ويحافظ على الأمن. وقد استشهد رئيس المجلس العلمي بحديث لرسولنا الكريم حيث يقول: ” والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن،،، قالوا: من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه.” كما قدم إحصائيات ورود كلمة أمن على مستوى الجذر في القرآن الكريم..
والمؤسف أن السيد رئيس المجلس العلمي المحلي كان أحرى به أن يبرر حصوله على التفرغ من وظيفته بوزارة التربية الوطنية والتي يتقاضى منها أجرا بدون عمل فعلي … أليس هذا ريعا يا سيدي الرئيس؟؟ ألم يقل ربك الكريم في محكم كتابه: ما كان لنبئ ان يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة”.. ألا يعتبر حصولك على راتبك من التعليم بدون عمل غلولا؟؟ أيحق لك أن تجمع بين راتبين شهريين: راتب أستاذ، وراتب رئيس المجلس العلمي ؟؟؟ لك هذا ولكن حلل رزقك بالعمل الفعلي.. وما هي أسباب تفرغك من التعليم لرئاسة المجلس العلمي؟ أربما لكثرة الفتاوى التي تتطلب هذا التفرغ والحضور الدائم في مقر المجلس؟ أم أنه استفزاز للمواطنين المقهورين الذين تستهزؤون بهم وتستفزونهم وتطالبونهم بالصبر والحفاظ على الأمن؟؟ وما هو دور أعضاء هذا المجلس؟ وما هي معايير اختيار هؤلاء الأعضاء؟؟ أم أن كل من لبس جلبابا أبيض وارتقى منبرا استحق عضوية هذا المجلس الموقر… ( ولنا حديث بالتفصيل عن هؤلاء الأعضاء في لقاء لاحق)…
وغير بعيد عن هذا فرئيس المجلس البلدي لجماعة سيدي سليمان أيضا يستفيد من التفرغ من التعليم لرئاسة المجلس البلدي وهو ينتمي لحزب ذو مرجعية دينية تتخذ القرآن والدين منهجا لها، أم أنها شعارات للانتخابات فقط..
كيف بكم ترضون على أنفسكم أكل السحت؟ وأكل مال الدولة بدون عمل وجهد ومن غير وجه حق؟؟
كما تجدر الإشارة إلى أن رئيسا لجماعة قروية بإقليم سيدي سليمان في الولاية السابقة طلب التفرغ من وظيفة التعليم ولم يحصل عليه بل لقي معارضة كبيرة في ذلك خاصة وأنه لا ينتمي لحزب الحكومة…
إنها موعظة لقلوبكم قبل أن تصدأ بحب المال على حساب الدين…

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.