قالت تقارير غير مؤكدة إن نحو 60 شخصًا قتلوا وجرح مائة حين اقتحمت شاحنة مجموعة كبيرة من الناس في مدينة نيس بجنوب فرنسا خلال احتفال في العيد الوطني (يوم الباستيل) ولم تستبعد المصادر الفرنسية شبهة العمل الإرهابي.
وذكر شهود عيان ان اطلاق رصاص سمع حيث قالوا ان مسلحين ربما كانوا يستهدفون الفنادق والمقاهي في مدينة الميناء، وقال تلفزيون (بي.اف.ام) الفرنسي إن السلطات المحلية تتعامل مع الحادث باعتباره هجوما وتدعو الناس إلى التزام بيوتهم.
وقالت مصادر غير مؤكدة انه تم احتجاز رهائن في أحد الفنادق بينما نشرت فرنسا فرقة (RAID) لمكافحة الإرهاب في مختلف أرجاء مدينة نيس.
وتوجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى خلية الأزمة لمتابعة تداعيات الهجوم، بينما قال البيت الأبيض إنه يجري اطلاع الرئيس أوباما أولاً بأول على تفاصيل الحادث.
وهجوم “نيس” يأتي بعد ثمانية أشهر من هجمات ارهابية في مساء يوم 13 نونبر 2015 في العاصمة الفرنسية باريس، وتحديداً في الدائرة العاشرة والحادية عشرة في مسرح باتاكلان وشارع بيشا وشارع أليبار وشارع دي شارون. حيث كان هناك ثلاثة تفجيرات انتحارية في محيط ملعب فرنسا في ضاحية باريس الشمالية وتحديداً في سان دوني، بالإضافة لتفجير انتحاري آخر وسلسلة من عمليات القتل الجماعي بالرصاص في أربعة مواقع.
وتلك الهجمات جاءت بعد هجمات يناير 2015 في فرنسا والهجوم على صحيفة (شارلي إبدو) بشكل أساسي، والتي ارتكبها شريف كواشي وسعيد كواشي وأميدي كوليبالي المنتمون لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).



قم بكتابة اول تعليق