قالت سفيرة فرنسا بالمملكة المغربية، هيلين لو غال، إن مشروع “شوت يور فايس” الذي أطلق تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مكتبة إنسانية عالمية تضطلع بدور استشرافي ورائد حول تقاسم الذاكرة المنقولة والمحكية لعاصمة المملكة.
وأعلنت السيدة لو غال، بمناسية ندوة نظمت بفيلا الفنون حول موضوع “مشروع شوت يور فايس يكشف عن بعده الإنساني بالرباط” أن حوالي 1001 بورتريه مصور ومقاطع فيديو ونصوص لسكان المدينة ستعرض قريبا بالفضاء العام الحضري بعد سنتين من التحضيرات، من خلال لقاءات وحكايات.
وعبرت الدبلوماسية عن حماس السفارة الفرنسية وتعبئتها من خلال مختلف الفاعلين، وخاصة المعهد الفرنسي بالرباط ومركز جاك بيرك للأبحاث، والذين قاموا بدعم عمل الفريق لإنجاح هذا المشروع الذي انطلق من مدينة نانسي الفرنسية ليتطور في الرباط كوجهة أولى”.
وأضافت أنه “وسط هذه الحشود، قدم سكان الرباط بمختلف فئاتهم، ليحكوا قصصهم، ويعيدوا اكتشاف تاريخهم من خلال سرده، ليقدم كل واحد منهم بصمته على هذه الصورة، مثل لوحة من المدرسة الانطباعية”.
من جهة أخرى، عبرت راعية المشروع، نادية لارغيت، عن شكرها لفريق العمل بأكمله واصفة إياههم بـ “الأشخاص المتحمسين” لهذا المشروع، مستحضرة في هذا الإطار الدور الهام لـ “الفنانين الموهوبين” سيباستيان دي سيلفسترو وبيرين سارازان في إنجاح هذا المشروع، وافتتاح معرض- الذاكرة الكبير للرباط وإصدار كتاب مشروع “شوت يور فايس” في 10 أبريل 2020 بفيلا الفنون.
من جانبه، قارن ممثل وزير الثقافة والشباب والرياضة، مراد ريفي، مبادرة “شوت يور فايس” وبورتريهاتها 1001، بمجموعة مجهولة المصدر من القصص الشعبية لألف ليلة وليلة للدلالة من خلال هذا الإيحاء الأسطوري على سحر الحكاية، والوجوه التي ستحكي عن الطرب والحفاوة والدفء الإنساني لمدينة الأنوار وتنوع تعبيراتها الثقافية.
من جهته، أكد نائب رئيس جهة الرباط سلا-القنيطرة إدريس السنتيسي، على الأهمية الثقافية لهذا المشروع الذي لن يمنح للمواطنين صوتا للتعبير فحسب، بل سيقدم أيضا رؤية لموقع الأطفال والنساء والرجال في عالم مضطرب، ويخلق نفس إيجابي في المدينة، مماثل لذاك الذي تعرفه نانسي.
وبخصوص المشروع الذي شرع في إعداده منذ سنتين في الرباط، أوضح مصور المشروع، سيباستيان دي سيلفسترو، أن هذا الأخير يعكس تبادلا ثقافيا لتعزيز الروابط الاجتماعية لسكانه ولسرد قصص الجميع مع تثمين التنوع الثقافي للرباطيين.
وسيتم عرض مجموعة مختارة من البورتريهات لـ 1001 من سكان الرباط المشاركين في المشروع الذي يجوب العاصمة، ابتداء من يناير 2020، من خلال طرح ذاكراتها (بلاك بوكس) في 33 مناسبة في كل الأحياء والأماكن الرمزية. ومن المقرر افتتاح هذا المعرض – الذاكرة الكبير للرباط وإصدار كتاب مشروع “شوت يور فايس” في 10 أبريل 2020 بفيلا الفنون.



قم بكتابة اول تعليق