أعلن صلاح الدين مزوار رئيس التجمع الوطني للأحرار استقالته من قيادة الحزب.
وجاءت استقالته خلال اجتماع للجنة التنفيذية للحزب اليوم لبحث نتائج هيئته السياسية في اقتراع الجمعة الماضي.
وقد حصل التجمع الوطني للأحرار على 37 مقعدًا، ليحتل المرتبة الرابعة في الاقتراع. وكان “التجمع “يحوز 54 مقعدًا في البرلمان السابق”.
ويشغل مزوار حتى الآن منصب وزير خارجية المغرب في الحكومة المنتهية ولايتها، وسبق له أن شغل أيضًا منصب وزير المالية ووزير التجارة والصناعة.
وقال مصدر قيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار أن اللجنة التنفيذية للحزب رفضت بالإجماع طلب استقالة رئيسه صلاح الدين مزوار مساء اليوم الأحد.
وقال القيادي التجمعي الذي فضل عدم ذكر إسمه ان أعضاء اللجنة تفاجأوا بطلب مزوار الذي عزا إقدامه على ذلك لعدم رضاه على النتائج التي حققها الحزب في انتخابات 6 أكتوبر.
وامام إصرار مزوار على الاستقالة من رئاسة الحزب، وإصرار اللجنة التنفيذية للحزب على رفضها ، تقرر الإبقاء على اجتماع اللجنة التنفيذية مفتوحا لغاية الوصول لصيغة نهائية بشان قرار مزوار.
وذكر المصدر ذاته ان رفض الاستقالة تعددت أسبابه . فهناك من رأى ضرورة تحمل مزوار للمسؤولية الحزبية في هذه الظرفية . واضاف ان هناك صراعات تبدو في الأفق حول من سيدبر المرحلة ان غاب مزوار ، خاصة وان هذا الاخير اقترح خلال تشكيل لجنة حزبية للتسيير تتكون من 4 او 5 افراد يتم اختيارهم ، وهو الامر الذي اثار حفيظة بعض القياديين في التجمع .
وزاد المصدر قائلا :” امام تضارب المصالح والتهرب من المسؤولية وجد الجميع ان التشبث ببقاء مزوار على راس قيادة الحزب هو الحل الأسلم للجميع ، بمعنى ان مزوار هو الشخص الوحيد الكفيل بان يقي الحزب من صراعات داخلية طاحنة ، وفي نفس الوقت يتحمل اوزار تداعيات اللحظة” .



قم بكتابة اول تعليق