سيدي سليمان: رئيس البلدية يمتنع عن منح القوائم المحاسبية وتفعيل دورية وزير الداخلية عدد 799 م.ع.ج.م.

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

في إطار تفعيل الممارسة الحقوقية وتماشيا مع روح القانون والدستور وخاصة الفصل 27 من دستور 2011 الذي يعتبر الحق في الحصول على المعلومة حقا من الحقوق والحريات الأساسية، تقدمنا بطلبات عدة إلى رئاسة المجلس البلدي لسيدي سليمان من أجل الحصول على القوائم المحاسبية تبعا لدورية السيد وزير الداخلية عدد 799 م.ع.ج.م. وفي إطار تكريس الحكامة الجيدة للمرافق العمومية، ودعم قواعد الانفتاح والشفافية، كما نصت عليها المادة 275 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات والتي تؤكد على ضرورة قيام رؤساء الجماعات الترابية بإعداد قوائم محاسبية ومالية، تتعلق بتسييرها وإطلاع العموم عليها.

كما تقدمنا بطلب دفتر تحملات الشركة ذات التدبير المفوض لقطاع النظافة إلا أن رئيس المجلس البلدي يتعامل مع طلباتنا بتجاهل وإهمال ولا مبالاة وبتكتم شديد على المعلومة شأنه في ذلك أيام كان مندوبا لوزارة الصحة حيث كان شحيحا على المعلومات، واليوم يعيد الكرة في البلدية وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وجود أشياء يخشى الرئيس إطلاع الرأي العام عليها وكأن البلدية ضيعته وملكيته الخاصة يصول ويجول فيها دون رقيب ولا حسيب في تغييب تام للإدارة الوصية التي كثيرا ما تلتزم الصمت تجاه العديد من الخروقات عكس ما عهدناه فيها تجاه الرئيسين السابقين لبلدية سيدي سليمان وقروية المساعدة على التوالي محمد الحفياني ومحمد الشنوفي الذي كان يشكل حاجزا منيعا وشوكة في حلق بعض المسؤولين. أما عن الأول “الحفياني” فمعروف عنه أنه ليس راميا ولم يسبق له أن أمسك بندقية صيد – ولو لعبة – حتى يغتنم فرصة إسقاط طريدته قبل أن تقلع من مرقدها.. ولكونه مسالما فقد صدرت في حقه عدة تجاوزات آخرها تلك الأوامر التي تمنعه من دخول مقر العمالة وهو رئيس سابق وبرلماني عن الإقليم فأي احتقار ومهانة بعد هذا، خاصة أنه لم يحرك ساكنا في كثير من المواقف مما أكسب الآخرين الجرأة بالتطاول عليه. وقد كان يملك عدة رصاصات يسقط بها عددا كبيرا من الشركاء الأعداء لكنه لا يملك الجرأة في اتخاذ القرار أو ربما كبده هشة لا تحتمل سادية إضرار الآخرين فيكون هو الضحية…

هذا وقد تقدمنا بنفس الطلبات إلى عامل الإقليم لاتخاذ التدابير اللازمة وتمكيننا من المعلومات التي نريد تزويد الرأي العام بها، إلا أنه لم يتخذ أي تدابير تذكر وكأن نقدنا لتدبيرهم للشأن العام يقلقهم ونحن لا نريد منهم سوى أن ينشروا غسيلهم ليكون على مرأى ومسمع من الجميع ولم لا فقد تكون أمورهم على ما يرام فيكتسبوا بذلك ثقة المواطن.

تلك قضية عظيمة – ثقة المواطن – لا يبالي بها أحد بل وإنها تؤرق جلالة الملك الذي كثيرا ما اشتكى من تصرفات المنتخبين الذين لا يكترثون لهموم المواطن والملك والوطن ككل.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.