مساهمات إضافية من مؤسسات وأفراد في صندوق تدبير جائحة فيروس كورونا المستجد

تواصل زخم الانخراط في المجهود التضامني بالمغرب لمواجهة تداعيات وباء فيروس كورونا المستجد من خلال مساهمات للعديد من المؤسسات والشركات والأفراد في الصندوق الخاص بتدبير هذه الجائحة الذي الذي تم إحداثه بتعلميات سامية من جلالة الملك محمد السادس.

وهكذا، قرر المفتش العام ومدراء الإدارة المركزية بوزارة الطاقة والمعادن والبيئة المساهمة بنصف راتب شهر واحد في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأوضح المساهمون في بلاغ أن هذا القرار يأتي “في إطار التعبئة الوطنية الشاملة التي تعيشها المملكة للحد من آثار وتبعات وباء كورونا المستجد “کوفید-19″، وانخراطا منهم في هذه الدينامية الوطنية، ووعيا منهم بقيم التضامن والتآزر المنبثقة من روح المجتمع المغربي وتقاليده الأصيلة”.

وأضاف المصدر ذاته أنه بهذه المبادرة، يعبر المفتش العام ومدراء الإدارة المركزية بوزارة الطاقة والمعادن والبيئة عن انخراطهم في كل المبادرات المواطنة الرامية إلى الحد من آثار وتداعيات هذا الوباء.

ومن جهتها، قررت إدارة ومستخدمي الصندوق المغربي للتقاعد في إطار انخراطها المبادرة الملكية السامية بشأن إحداث صندوق خاص بتدبير جائحة فيروس “كورونا كوفيد 19″، وترسيخا لقيم التكافل والتضامن، المساهمة في هذا الصندوق.

وحسب بلاغ للصندوق الوطني للتقاعد، فإن مديره العام سيساهم براتب شهر، وسيساهم كل مسؤولي المؤسسة براتب نصف شهر، فيما سيساهم باقي أطر ومستخدمي الصندوق المغربي للتقاعد في هذه التعبئة الوطنية كل حسب استطاعته.

من جهتها، أعلنت الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك عن مساهمتها المباشرة في الصندوق الخاص بتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا المستجد من خلال هبة بمبلغ 50 مليون درهم .

وأوضحت الشركة في بلاغ لها، أن هذه المبادرة تندرج في إطار زخم التضامن الوطني الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، مشيرة إلى أن هذه المساهمة تهدف إلى تلبية النفقات الصحية الاستثنائية ودعم القطاعات الاقتصادية المتضررة من الأزمة.

وأضاف البلاغ أن الشركة ستواصل تعبئة جميع مواردها البشرية والمادية والمالية لدعم الجهد الوطني لمكافحة انتشار فيروس (كوفيد- 19 ) وآثاره على الاقتصاد الوطني، مؤكدة ضمان استمرار أنشطتها ومهامها في خدمة الصالح العام والمواطن، وذلك في إطار الإجراءات المتخذة من قبل الدولة المغربية.

ومن جهة أخرى، قدم يوسف أعراب، وهو مغربي مقيم بالخارج والمدير الفني للمغني ميتر جيمس، مساهمة مالية قدرها 500 ألف درهم تضامنا مع مواطنيه المغاربة في هذه الأوقات العصيبة.

من جهتها، قررت شركة (Crimidesa) للمعادن، الانضمام “للمبادرة الرائعة” التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس بإحداث هذا الصندوق، عبر المساهمة ب100 ألف درهم في المجهود الذي يجب على الجميع الانخراط فيه لفائدة الفئات  المعوزة المتأثرة من هذه الأزمة.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.