في مكافحة كوفيد 5 تشارك فارما ، من خلال مساهمتها في الحد من تأثيره على الفئات 19 إلى موجة التضامن الوطني لمواجهة تداعيات كوفيد 5 تنضم مختبرات فارما الأكثر هشاشة وعرضة لهذا الوباء.
فاعلا رائدا في الإنتاج المحلي للأدوية وتصديرها.5بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ حوالي مليار وحدة من الأدوية من كل الأشكال، تعتبر فارما ملايين درهم.5 المواطنة، التبرع لفائدة الصندوق الخاص لإدارة جائحة فيروس كورونا بمبلغ 5وقررت مختبرات فارما ، أن تضع رهن إشارة وزارة الصحة والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، والمستشفى 5وموازاة مع ذلك، قررت مختبرات فارما وحدة من الأدوية، التي تتوافق مع الجزيئات الموصى به في التكفل بعلاج المرضى 400000 ءالعسكري بالرباط، إبتداء من الأسابيع المقبلة، .19الذين تأكدت إصابتهم بفيروس كوفيد التي تؤخذ عبر الفم Aclav، المضادات الحيوية 5وتشمل هذه الأدوية التي تم تطويرها وتصنيعها بالكامل في المغرب من قبل مختبر فارما والحقن (أسيد أموكسيسيلين كلافيلانيك)، وماكروماكس (أزيثروميسين) ودولوسطوب (باراسيتامول).
، كذلك وفي مرحلة أولى، شراء 5. قررت فارما 19وانشغالا منها بحماية سلامة مهنيي الصحة المتواجدين في الخط الأمامي لمواجهة كوفيد هلام معقم، وكدا نظام كاميرات مراقبة 5000 ، وFFP3 كمامة جراحية من بينها كمامات 5000 وحدة من الألبسة الواقية، و10000 لتتبع حالات المرضى بوحدات الإنعاش، ووضعها رهن إشارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، المركز الذي يتكفل بالعناية المركزة .
للمصابين بفيروس كوفيد 19 :«أمام هذا الوباء غير المسبوق في التاريخ المعاصر للبشرية، اتخذت بلادنا التدابير 5 وأفادت مريم -الفيلالي، نائبة رئيس مختبرات فارما اللازمة منذ بداية هذه الأزمة وتواصل إدارة آثارها يوميا. الآلاف من الأشخاص يتواجدون على الخطوط الأمامية اليوم ويستحقون احترامنا وامتناننا. أفكر بشكل خاص في جميع مهنيي الصحة، وقوات الأمن، وتجار المواد الغذائية، وعمال النظافة، وغيرهم، والذين يعملون بلا كلل. وباعتبارنا مختبرا ملتزما، نقدم مساهمتنا المتواضعة في الزخم الاستثنائي للتضامن الذي يعيشه بلدنا. تواصل فرقنا العمل أيام في الأسبوع لضمان استمرار توفر الأدوية التي نصنعها للمواطن المغربي. ندرك، أكثر من أي وقت مضى، الأهمية الاستراتيجية 7 للإنتاج المحلي للأدوية في المغرب لضمان أمننا الصحي. كما ندرك، أكثر من أي وقت مضى، الحاجة إلى مواصلة تعزيز وتسريع تأهيل نظامنا الصحي».



قم بكتابة اول تعليق