سيدي سليمان: زلزال قريب ينسف المنطقة الأمنية بعد تورط عدد من رجال الحموشي مع صاحب صفحة سكوب

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

منذ تعيين عبد اللطيف الحموشي على رأس الهرم الأمني بالمغرب شهدت الساحة الوطنية تغييرا جذريا في الأسلاك الأمنية مبتدئا بإصلاح العنصر البشري وتنقية البيت الأمني الداخلي مرورا بإصلاح المنظومة الأمنية رادا الإعتبار لرجل الأمن وذلك بحسن تدبير وتخليق المرفق الأمني بربط المسؤولية بالمحاسبة تفعيلا لمبادئ الدستور.

هذا وقد اتخذت المديرية العامة للأمن الوطني عدة تدابير استراتيجية من أجل مواكبة وتقويم سلوكات بعض رجال الأمن قصد تحقيق الأمن للمواطن، وضمان سلامة ممتلكاته، إضافة إلى انفتاح رجالاتها على المحيط الخارجي وحسن التواصل مع المواطنين الشيء الذي كان يفتقده المواطن في الأيام الخوالي.

هذه الامتيازات التي حققتها المديرية العامة للأمن الوطني تعتبر مكتسبات إيجابية تثلج صدر المواطن الذي يتمنى تعميم هذه الإمتيازات في جميع القطاعات والمؤسسات على إعتبار أن المرفق الأمني نموذجا يحتذى به في المغرب.

وفي غضون جائحة كورونا التي عمت المغرب، استطاع رجال الحموشي تدبير هذه المرحلة بحكمة سطرها المدير العام للأمن الوطني الذي لم يذخر جهدا في سبيل إنجاح هذه التدابير تنفيذا للتعليمات الملكية السامية وذلك بشهادة الجميع.

وعلى المستوى المحلي، عرفت المنطقة الإقليمية للأمن الوطني تغييرا شاملا من حيث العنصر البشري إذ لوحظ تطور جلي في الأداء الأمني بمكافحة الجريمة بكل أشكالها وذلك راجع إلى تفاني عدد من العناصر الأمنية التي استطاعت أن تبر القسم المهني الذي أدته قبل تخرجها.

من جهة أخرى لا زالت فئة طفيفة لم تستوعب التغيير ولم تتأقلم مع المنهجية الحموشية ولم تستطع مواكبة سرعة الإستراتيجية الأمنية التي أتى بها السيد عبد اللطيف الحموشي، حيث أن الخيانة المهنية لا زالت تسري في شرايينهم مجرى الدم.

إن هؤلاء الخونة، أعداء النجاح، الذين كثيرا ما يضعون العصا في العجلة لمحاربة نجاح المديرية العامة في سبيل تحقيق الأمن للمواطن وكأنهم لا تربطهم علاقة بالجهاز الأمني حيث أنهم كثيرا ما يكنون العداء للعناصر الناجحة والمستميتة في تحقيق أهداف الجهاز الأمني. مستغلين بعض المنابر الإعلامية المزيفة تشتغل على الصفحات الفايسبوكية المجهولة وذلك بإمدادهم بالمعلومات السرية كالأبحاث والإجراءات المسطرية وخاصة ما كانت تزخر به صفحة سكوب سيدي سليمان من معلومات دقيقة يفتقدها الصحافيون المهنيون ورجال الأمن أنفسهم علما أن تلك المعلومات واردة من عقر الدار.

هذه الصفحة على شاكلة صفحة “حمزة مون بيبي” كانت تنشط في القذف والتشهير والمساس بالحياة الخاصة للمواطنين عموما وبعض رجال الأمن خاصة وذلك لترهيبهم وتركيعهم بغية الوصول إلى أهداف تنشدها تلك الشرذمة من ضعاف النفوس من رجال الأمن الذين يمدون صاحب الصفحة بالمعلومات السرية لمهاجمة الشرفاء من الأمنيين انطلاقا من رؤساء المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بسيدي سليمان إلى حدود الرئيس الحالي الذي ظل يشتغل في صمت تنفيذا لتعليمات المديرية العامة للأمن الوطني سادا باب الإرتزاق على عدد من الخونة والمبتزين مما جعلهم يشنون الحرب عليه.

كما لم يسلم رؤساء فرقة الشرطة القضائية المتعاقبين على مصلحة سيدي سليمان من الحرب الضارية لهذه الصفحة الجائرة كالرئيس عبد الناصر موماي والرئيس عبد الله بنشامة وكل ما كان ينشر ضد هؤلاء الأمنيين الوطنيين الشرفاء من معلومات مغلوطة مسربة من عناصر أمنية خائنة، والتي حظيت بشكر صاحب الصفحة المذكورة “سكوب سيدي سليمان” في حين أن الجديرين بالشكر هم الرؤساء أمثال: المراقب العام محمد الرويشي رئيس المنطقة الأمنية والعمداء موماي وبنشامة الذين أبلوا البلاء الحسن طيلة مدة رئاستهم للمرفق الأمني بسيدي سليمان في سبيل استتباب الأمن ومكافحة الجريمة بكل أنواعها وتنفيذ القرارات الأمنية بحذافيرها.

إن إماطة الستار عن هذه العناصر المريضة من الجسم الأمني بسيدي سليمان سيكون له دور كبير في انجلاء حقيقة صاحب صفحة سكوب سيدي سليمان والذي بات قاب قوسين أو أدنى من السقوط في يد العدالة ليكونوا جميعهم عبرة لكل من أراد المس بشرف المواطنين وتدنيس البدلة الأمنية. رغم المجهودات التي يبذلونها لطمس هويته والتشويش على مسرى الأبحاث القضائية ضده بتزوير المحاضر وثني الشهود عن أداء شهاداتهم وغيرها من المناورات التي يقومون بها لحماية عصابتهم.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.