سيدي سليمان: الخليفة حسيب رجل الإدارة بامتياز، ينجح في تدبير حالة الطوارئ الصحية بتفان يستوجب التفاتة المسؤولين

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

 

بعد اجتياح فيروس كورونا للعالم عموما والمغرب خاصة، تجندت السلطات المحلية والأمنية لمواجهة تفشي هذا الوباء الخطير خاصة بعد اتخاذ المغرب قرار الحجر الصحي وفرض حالة الطوارئ الصحية، لتسند مهمة تطبيق هذه القرارات إلى السلطات العمومية.

وعلى الصعيد المحلي، ولترسيخ ثقافة الاعتراف، فقد أبان السيد عبد الله حسيب الخليفة المكلف بالملحقة الإدارية الثانية بباشوية سيدي سليمان (أبان) عن جدارته في تحمل المسؤولية ووطنيته القحة حيث تجند منذ الوهلة الأولى، التي عين فيها رئيسا لهذه الملحقة، لخدمة الوطن والمواطنين وكان له السبق في استئناف ما وقفت عنده القائدة السابقة مريم كديرة من تحرير الملك العمومي وساحة لافوار التي كانت تستغل كسويقة (جوطية)، والعديد من البؤر التي جففها حسيب بإتقان في العمل.

وفور إعلان حالة الطوارئ الصحية انخرط السيد عبد الله حسيب رفقة بعض المخلصين من الأعوان في سبيل تطبيق التعليمات الوزارية حيث كان يشتغل بتفان منقطع النظير لا يفتأ ينزع حذاءه وبدلته العسكرية طيلة اليوم بليله.

إن عبد الله حسيب رجل الإدارة بامتياز، متمرسا، أسندت إليه المهام الصعبة فلا يكل ولا يمل بل يعمل من أجل الواجب المهني دون مزايدات أو خدمة أجندات سياسية مما يجعله لا ينال حقه من الكثير من الامتيازات التي يتوفر عليها بعض زملائه من أصحاب الماضي الملوث من اختلاس الأدوات المكتبية وزليج الشارع العام والنصب والاحتيال على المواطنين بقربهم من الرجل الكبير في الإقليم.

في ظل هذه الظروف الوبائية وحيث أن الأزمة مرت بنجاح بفضل أمثال السيد عبد الله حسيب، المواطنين من الدرجة الأولى والذين كانوا يضحون بأنفسهم في سبيل الوطن، فلم لا تكافئ وزارة الداخلية أبناءها البررة وتمكنهم من حقوقهم التي باتوا يستحقونها أكثر من أي وقت مضى؟

وهل سينصف الكياك حسيبا قبل مغادرته للتراب السليماني؟ أم على حسيب أن ينتظر مفاجأة من السماء تكون له نصرة في ظل الظروف المغربية المعاشة.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.