السفير الدغوغي: المغرب، “اقتصاد صاعد” و”فاعل دولي”

أكد سفير المغرب لدى البرازيل، السيد نبيل الدغوغي، أن المملكة، التي تحتفل بالذكرى الحادية والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، جعلت من التنمية الاقتصادية المستدامة خيارا استراتيجيا وحققت تحولا مؤسساتيا واقتصاديا كبيرا.

وأضاف السيد الدغوغي، في مقال بعنوان “المملكة المغربية: اقتصاد صاعد وفاعل دولي” نشر بالموقع الإخباري “إمباسي برازيل”، أن المغرب بات وجهة جذابة للاستثمارات الأجنبية ومركزا لوجستيا بين إفريقيا وأوروبا والمحيط الأطلسي، مشيرا إلى أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بأكثر من الضعف بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة خلال العقدين الماضيين.

وفي هذا الصدد، ذكر بالمشاريع الاستراتيجية الكبرى التي أطلقها المغرب مثل ميناء طنجة المتوسط، أكبر مركز لوجستي وصناعي في حوض المتوسط ، ومحطة ورزازات للطاقة الشمسية، والقطار فائق السرعة الأول من نوعه والوحيد في إفريقيا والعالم العربي.

وأضاف الدبلوماسي المغربي أن المملكة أطلقت أيضا العديد من الاستراتيجيات القطاعية مثل “مخطط المغرب الأخضر” و “استراتيجية الطاقة المتجددة 2030″ و”رؤية 2020 للسياحة” و”المغرب الرقمي 2020″.

وتابع أن هذه الجهود تكللت بالنجاح إذ واصل المغرب تحسين تصنيفه في تقرير البنك الدولي ل”ممارسة الأعمال 2020″ وانتقل خلال عشر سنوات من الرتبة ال 128 إلى المركز ال 53.

من جهة أخرى، تطرق السيد الدغوغي إلى تدبير المغرب للأزمة الصحية الناجمة عن وباء كورونا، مشيرا إلى أن استجابة المغرب لهذه الأزمة كانت حاسمة لاحتواء تأثير الجائحة.

وفي هذا الصدد، أشار إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمر بإحداث صندوق للتضامن لتدبير الأزمة الصحية من خلال شراء المعدات الطبية واتخاذ تدابير مالية لفائدة الطبقات المتضررة، مذكرا بأن جلالة الملك أعطى أيضا تعليماته السامية لإرسال مساعدات إلى العديد من البلدان الإفريقية.

وأكد الدبلوماسي المغربي أيضا أن المملكة تواصل تعزيز تعددية أطراف مبتكرة وبراغماتية وشاملة، مسلطا الضوء على احتضان المغرب للعديد من التظاهرات الدولية الكبرى مثل مؤتمر المناخ (كوب 22) ومؤتمر الأمم المتحدة الدولي حول الهجرة وزيارة البابا فرنسيس للمملكة في سنة 2019.

وتابع أن جلالة الملك أطلق، منذ اعتلائه العرش، برنامجا طموحا للإصلاحات السياسية والمؤسساتية تميز باعتماد دستور جديد في سنة 2011 عزز مبادئ المسؤولية واستقلالية السلطة القضائية وصلاحيات السلطة التشريعية ورئيس الحكومة.

وكتبت وسيلة الإعلام البرازيلية أن عيد العرش يشكل مناسبة لتجديد ولاء الشعب المغربي للملكية، مشيرة إلى أن المغرب يسعى إلى بناء مستقبل مزدهر وصون تاريخ المملكة الغني والتوفيق بين قيم الحداثة والأصالة ومواصلة الإسهام في حفظ السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية على مستوى العالم.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.