بدء أعمال الدورة 154 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين تحضيرا لاجتماع وزراء الخارجية العرب

بدأت اليوم الاثنين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الدورة “154”لمجلس الجامعة على مستوي المندوبين الدائمين، تحضيرا لإجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الأربعاء المقبل.

ويمثل المغرب في الاجتماع السيد أحمد التازي سفير المملكة بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية.

ويتضمن جدول أعمال الاجتماع عددا من البنود السياسية والأمنية والاجتماعية والصحية والادارية، التي تهم العمل العربي المشترك ، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات على الساحة العربية.

كما يناقش المجلس التدخلات التركية والايرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وتطورات الوضع في ليبيا وبقية الازمات السياسية على الساحة العربية.

وفي كلمة بالمناسبة أكد مندوب دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، ان انعقاد هذه الدورة يأتي والقضية الفلسطينية تمر بمرحلة معقدة لم تشهدها من قبل.

وأضاف أنه في الوقت الذي شددت فيه القيادة الفلسطينية على عدم تدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، وحقها السيادي في قراراتها، فإنها تدعو أيضا الدول العربية للعمل بالمبدأ نفسه، وإحترام إستقلالية القرار الفلسطيني وأولوية حقوقه الثابتة في فلسطين، وفي مقدمتها إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الإستعماري.

وجدد تأكيد التمسك بالسلام كخيار إستراتيجي لحل الصراع مع إسرائيل، على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام والمرجعيات الدولية المتعددة، ومن خلال مفاوضات جادة ذات سقف زمني في إطار دولي متعدد الأطراف.

وتابع أن الاجتماع المرتقب لوزراء الخارجية العرب، “يأتي في وقت أحوج ما نكون فيه ليس لوحدة الموقف الفلسطيني فحسب، وإنما لوحدة الموقف العربي تجاه قضايا وإنشغالات الأمة العربية كافة، ومن بينها القضيةالفلسطينية، وتحرير الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة”.

ودعا الدول العربية للتمسك بمبادرة السلام العربية التي تتضمن ضرورة إنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة كافة دون إستثناء، لافتا إلى أن عدم إنهاء الإحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله والدخول في تطبيع العلاقات معه، سيكون له تداعيات كارثية على مستقبل القضية الفلسطينية والمنطقة.

وخلص إلى أهمية التمسك بقرارات مجالس الجامعة العربية والقمم العربية ذات الصلة المتمثلة بالرفض القاطع لما يسمى ب ” صفقة القرن” وما ارتبط أو تفرع عنها من مخططات أو إجراءات بما في ذلك الإعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال ورفض نقل السفارات والبعثات الدبلوماسية إليها أو إفتتاح أية مكاتب تمثيلية تحت أي مسميات كانت،ورفض مخططات الضم الإستعمارية.

ويتضمن جدول أعمال الاجتماع كذلك مواضيع اجتماعية وصحية منها التعاون العربي فى مجال التصدي لجائحة” كوفيد -19″ ، والاستراتيجية العربية للوقاية والاستجابة لمناهضة كافة اشكال العنف فى وضع اللجوء والنزوح وخاصة العنف الجنسي ضد النساء والفتيات ، ودراسة عربية حول العنف المسلط ضد كبار السن.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.