مراكش تعيش على صفيح ساخن… مظاهرات هنا ووقفات هناك.. بعد المعاناة، عمال قطاع السياحة خرجوا عن صمتهم إلى جانب ذوي الاحتياجات الخاصة أرباب دراجات النقل السياحي

إشراقة نيوز:

من مراكش: يسين العثماني خولة العزاف.. التصوير: عبد الصمد المسيج

سوء تدبير الحكومة المغربية للأزمة التي تعاني منها المملكة جراء جائحة كورونا… سواء على المستوى الوطني أو على المستوى المحلي , خصوصا بمدينة مراكش، العاصمة السياحية بلا منازع، أدى بمجموعة من العمال و العاملات في الميدان السياحي إلى الخروج للشارع للمطالبة بحقهم في الدعم  وإنصافهم، بعدما أغلقت جميع الأبواب في وجوههم….

فنادق ومطاعم… ملاهي ليلية ومزارات سياحية… أغلقت جراء جائحة covide 19 , ما جعل عددا كبيرا من العاملين والعاملات بالقطاع السياحي، يتعرضون إما للتسريح أو التوقيف المؤقت عن العمل… بمدينة مراكش… منهم من استفاد من تعويضات صندوق الضمان الاجتماعي… ومنهم من وجد نفسه غير مصرح به لدى هذه المؤسسة من طرف أرباب العمل رغم سنوات عديدة من العمل، ومنهم من كان يعمل بطريقة غير قانونية أو ما يسمى ب” NOIR”… وما أكثرهم، لكن السواد الأعظم و الفئة الكبيرة  كانت تعمل عن طريق شركات الوساطة (l’interim)، حيث يعملون بواسطة عقود قصيرة المدة… وغير قابلة للتجديد… هؤلاء حرموا من جميع أنواع التعويض أو الدعم، سواء من الصندوق الوطني الذي خصص للتداعيات الجائحة أو من صندوق الضمان الاجتماعي…

طاقم إشراقة نيوز كان حاضرا ورافق هؤلاء العمال في وقفتهم الاحتجاجية واستمع لتصريحاتهم ومطالبهم التي صدحت بها حناجرهم من أمام ولاية جهة مراكش/أسفي…

 

 

بموازاة مع هذه الوقفة، خرج عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة من أرباب الدراجات ثلاثية العجلات المخصصة للنقل السياحي، جلهم معاق… يشتغلون في ميدان النقل السياحي ويعولون أسر متعددة، ومن شدة الفقر والحاجة خرج هؤلاء في وقفة احتجاجية وإضراب مفتوح لعدة أيام أمام ولاية جهة مراكش / أسفي، وذلك للمطالبة بإنصافهم ودعمهم بعد المعاناة المريرة، من جراء توقفهم عن العمل لأزيد من ستة أشهر في غياب السياح، ولا معيل لهم، خصوصا مع ظروف الإعاقة التي يعانون منها.

التقينا بالمتحدث الرسمي باسمهم , فجاءت تصريحاته على الشكل التالي ꞉

 

الوقفات في صور: 

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.