سيدي سليمان: مستشار إقليمي يعري واقع التعليم المأساوي ويطالب بفتح تحقيقات في الخروقات

شهدت قاعة الاجتماعات بعمالة سيدي سليمان دورة استثنائية للمجلس الإقليمي لمناقشة نقط حساسة في الإقليم وهي موضوع الدخول المدرسي الذي يكتسي أهمية بالغة وذلك بتقديم عرض اعتبر مفيدا من طرف السيدة المديرة الإقليمي لوزارة التربية والتكوين كذا تقديم عرض حول التدابير المتخذة لاستقبال الموسم الفلاحي 2016/2017.
هذا وقد كانت مناقشة هذين العرضين جد مثمرة حيث ثمن كل أعضاء المجلس الإقليمي المجهودات التي تقوم بها المديرية الإقليمية للتربية الوطنية.
وفي تدخل المستشار الإقليمي عبد العزيز نجد أغنى النقاش بتعرية وفضح ما استثر في قطاع التربية والتعليم بعد أن نوه بالسيدة المديرة الإقليمية التي نقت بيتها من الجنرالات كما سماهم المستشار، وهو دليل على رغبة المديرة في تفعيل الخطاب الملكي السامي. كما تطرق العضو إلى المشاكل الكارثية التي تعرفها مؤسسات التعليم العمومي كمدرسة أنوال التي تشتكي الإهمال وسوء البنية التحتية خاصة وأن عشر حجرات مغلقات منذ سنوات مما يضطر التلاميذ إلى الترحال نحو مدرسة سعد بن أبي وقاص وآمنة بنت وهب في عرضة للخطر الذي يهدد هؤلاء التلاميذ.
كما عرج المستشار عزيز نجد على مشكلة الاكتظاظ التي تعرفها المؤسسات وذلك بسبب إغلاق مدرسة لم تفتح منذ 22 سنة على بنائها، وقد طالب عزيز نجد بفتح تحقيق.
وفي تدخله كشف المستشار عزيز نجد مستور قاعة متعددة الاختصاصات التي بنيت بمدرسة محمد السادس من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ولم تخرج للوجود مما دفع عزيز نجد على مطالبته السيد عامل الإقليم بفتح تحقيق في الموضوع.
وغير بعيد عن ذلك أكد المستشار عزيز نجد على إعطاء الأولوية والاهتمام للمدرسة العمومية (مدرسة أولاد الشعب) مكتفيا بما استفادت منه المدارس الخصوصية خاصة سيارات النقل التي منحها العامل السابق لبعض المدارس الخصوصية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إذ أن بعض المستفيدين منهم يتمرغون في خيرات هذه البلاد ثم يسبونها وينعتونها ببلد الحكرة في وقفات شتى ضد النظام مما يحز في نفسية المستشار.
وفي ختام هذه الدورة اعترض سبيل رئيس المجلس الإقليمي مجموعة من حملة الشهادات المعطلين الراغبين في دورة تكوينية في ميدان التربية والتعليم، الذين تجيشوا في وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة، حيث تمكن رئيس المجلس من فض هذه الوقفة بترجيح لقاء خاص.
إن هذه الوقفات لتعبر بشكل كبير على استياء المواطنين ضد جميع قرارات الدولة وذلك بالاحتجاج غير المشروط.
وعلى غرار ذلك فقد أصبحت هذه الدورات التكوينية سنة مؤكدة خلفها الحسين أمزال العامل السابق لعمالة سيدي سليمان بحثا عن السلم الإجتماعي الذي كان يهذي به في جميع خطاباته، وكأن الاستثمار في الطبشورة هو الحل الأوحد للبطالة، عكس ما رأينا في الآونة الأخيرة بعد قدوم العامل الجديد الذي سد الباب على جميع المرتزقة أصحاب المشاريع الوهمية الذين كانوا يغتنمون بالتهديد بالوقفات الاحتجاجية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.