من مراكش نبيل محمد أجناو يكتب :”نشطاء الصحراء المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي  بين كفاية الترافع وتحديات المستقبل

إشراقة نيوز: من مراكش 

عندما قال ملك المغرب محمد السادس في خطابه الشهير: ” أن خطاب الإزدواجية لم يعد مقبولا.. وإما أن تكون وطنيا أو خائنا..”

عندها لم يعد يختلف إثنان سواء النخبة أو العامة – بل حتى  الشيء ونقيضه – أن خيار الوحدة الترابية هو السيادة عينها، كيفما توارت نوايا أجنحة الصراع بشكل صريح  أو ضمني  عن نيتها في بناء وتأسيس هذا المفهوم الوحدوي للوطنية السيادية على الأرض عموما وتحديدا تراب الصحراء المغربية.

لقد حاولت أطراف إقليمية ودولية بشكل بئيس ومازالت تطمح في الزج بالمغرب في حرب ٱستنزاف تعيده ٱقتصاديا وتموقعا إلى فترة تشبه فترة الحماية وما قبلها .. لكن النظام عبر 30 سنة مند القرار الأممي القاضي بوقف إطلاق النار تعامل مع هذه الأجندات وفق تراتبية استراتيجية على مستوى المقاربات المعتمدة بدءا بالأمنية مرورا على الديبلوماسية الرسمية وصولا إلى المقاربة التنموية الواقعية والتي أضحت تتغذى على التناقضات الإقليمية في طبيعة السلطة العسكرية المجاورة و السقف الحقوقي التعاقدي مع المنتظم الدولي والتعددية السياسية كان آخرها تجربة الإسلام السياسي فترة الديمقراطيين والجمهوريين والإرتدادات الشعبية بالإقليم العربي ضد السلطة المحتكرة لصناعة القرار الرسمي.

وحيث أننا على أعتاب جد متطورة في ملف وحدتنا الترابية تحكمه متغيرات معقدة بمستجدات تتطلب اليقظة الفورية والإستباقية المتوازنة

نطرح السؤال التالي

  • أي دور للوسائط الإلكترونية بإعلامنا الرسمي وغير الرسمي و كذلك النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي في تحقيق مؤشرات النجاعة الدفاعية والترافعية لعدالة قضيتنا الوطنية ؟؟؟؟

نجاعة أصبحت تتطلب من الفاعل الإلكتروني التحكم في الكفاية المعرفية التاريخية والقانونية  والتقنية وفقه المصطلح مع التوفر على كاريزما الإقناع وحبك فن التواصل، حتى تصل رسالتنا إلى إخواننا المحتجزين بالمخيمات ورسالتنا حول أهمية خيار الحكم الذاتي.

والرسالة الأهم هي التي ينبغي علينا أن تصل أجنحة الصراع المتوارية خلف سيكولوجية وطنيتها المنتزة كما أشار إليها عاهل البلاد  حتى ترتدي قناعا واحدا وموحدا دلالاته الآن بدت تتشكل في تحرير المعبر الحدودي الگرگرات والتساقطات المطرية للقنصليات العربو إفريقية واللاتينية المقبلة.

وختاما متى أن إمتلكت وسائط التواصل الإجتماعي كفاية الترافع هذه  بكل مكوناتها ستكون لا محالة حاضرة في أي أجندة قارية أو دولية لتعيد حساباتها من جديد.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.