خديجة وادي تحظى برئاسة شعبة علم النفس بعد استقلال هذا المسلك عن شعبة الفلسفة وعلم الاجتماع بكلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة..

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

تمكن أساتذة علم النفس بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة من الحصول على استقلالية شعبتهم بعدما كانت مسلكا تابعا لشعبة الفلسفة وعلم الاجتماع.

ويرجع الفضل للسادة الدكاترة أساتذة علم النفس بالكلية بدون استثناء وبقيادة الدكتورة خديجة وادي التي حصلت على ثقة زملاءها لتصبح رئيسة للشعبة المستحدثة..

طاقم جريدة إشراقة نيوز الالكترونية يغتنم الفرصة ويهنئ الدكتورة خديجة وادي على المهمة الجديدة وثقة الزملاء ويتمنى لها مسارا علميا موفقا زاخرا بالأمجاد والنجاحات.

وفي حوار مع الدكتورة خديجة وادي حول مسارها التكويني والمهني ورؤيتها الاستطلاعية حول مصير علم النفس كشعبة جديدة في كلية القنيطرة كان جوابها كالتالي:

  • خديجة وادي في سطور..؟؟؟

== خديجة وادي ، قبل كل شيء، أستاذة علم النفس الإكلينيكي الديناميكي،  منسقة الماستر الجامعي “علم النفس المرضي الإكلينيكي الديناميكي”، و رئيسة شعبة علم النفس بكلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية، بجامعة ابن طفيل، بالقنيطرة، حاصلة على دكتوراه في علم النفس من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بفاس… ومديرة نشر المجلة الإلكترونية المحكمة: “إضاءة في علم النفس الإكلينيكي”.

هذه البداية مباشرة بعد الحصول على الأهلية التربوية، من المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، فعينت بإفران.

بعدها التحقت بمدينتي مكناس،  ثم بالدار البيضاء،  دائما كأستاذة للفلسفة بالسلك الثانوي.

تأسيس شعبة لعلم النفس ضمن كلية مستقلة وجديدة هي كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة بن طفيل بالقنيطرة يعتبر في حد ذاته حدثا ذا أهمية ليس فقط بالنسبة لجامعة القنيطرة، بل وبالنسبة للساحة الوطنية ككل، فلأول مرة في المغرب تقام كلية تجمع هذه التخصصات، إنه حدث توازيه الحركية غير المعتادة ضمن مجال علم النفس عموما، والإقبال الذي أصبح يلاقيه هذا التخصص الفتي في المغرب،  مما يستدعي مضاعفة الجهود على مستوى المساطر القانونية التي يجب أن تواكب هذا التطور،  أقله خلق إطار خاص بالمختص النفسي.

استقلالية علم النفس معناها كذلك تكوين أفواج من المختصين في علم النفس، مشهود لهم بالأهلية لضمان الرعاية النفسية في مؤسسات عمومية وخاصة، لأن تأسيس علم نفس مستقل عن الفلسفة، معناه اختيار خطط لجعل علم النفس يخرج إلى مجال التطبيق العملي.

من أجل ذلك تم إحداث ماستر جامعي متخصص لعلم النفس المرضي الإكلينيكي الديناميكي، من أجل تكوين مختصين في علم النفس، ثم إجازة جامعية في علم النفس الصحي لتكوين ممرضين موجهين للعمل ضمن مجال الصحة العقلية والنفسية، ومن المنتظر أن تخرج إلى الوجود مشاريع أخرى أكثر أهمية لدعم الصحة النفسية في المغرب،  كما ينتظر أن تكون هناك شراكات مع مؤسسات طبية وأخرى تربوية مثلا لتعزيز خيار الانفتاح على المجتمع وتقديم بدائل حقيقية للخروج من الأزمة التي يعيشها المجتمع المغربي في إطار مواجهته للظواهر النفسية والعقلية عموما.

يبدو بأن هذا التغيير المهم الذي حدث بمدينة القنيطرة والمتمثل في دعم تخصصات تعنى بالبعد الإنساني يعلن عن رغبة واضحة لمواجهة الظواهر المرضية الغريبة التي أصبحت تجتاح مجتمعنا الذي طالما كان يعيش ضمن قيم التسامح والانفتاح.

لذلك أشكر كل من كانت له يد في إحداث هذا التغيير، وأخص بالذكر الدكتور عز الدين الميداوي رئيس الجامعة، كما أوجه أوفى عبارات التقدير و الاعتبار إلى السيد العميد بالنيابة الدكتور جمال الكركوري الذي عمل على دعم مشروع إخراج هذه الشعبة إلى حيز الوجود، و نشكر كذلك بهذه المناسبة نائبيه المحترمين الدكتور فوزي بوخريص و الدكتور أحمد فرحان، إلى جانب الدكتور محمد زرو عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالنيابة سابقا.

كما لا أنسى أن أنوه بالسياسات الجديدة في مقاربة التعليم الجامعي والمدعومة من أعلى سلطة في البلاد.

لذلك كله نهنئ أنفسنا على هذا المكسب، ونمني النفس بمكاسب أخرى تخرج قطاع الصحة النفسية والعقلية من الظلمة إلى النور.

كما أتقدم بالشكر لجريدة إشراقة نيوز الإلكترونية،  ومن يقومون فيها بنشر الكلمة الهادفة والخبر البناء.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.