سيدي سليمان: هل السلطات تدعم حقيقة هذا السياسي؟ وما علاقته برجال الأمن الذين يوفرون له الحماية لأجل ترهيب المواطنين والاعتداء عليهم؟

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

مع انطلاق العد التنازلي للمرحلة الحاسمة المقبلة للاستحقاقات الوطنية، بدأ بعض سماسرة الانتخابات تحركاتهم على المستوى المحلي بإقليم سيدي سليمان مكرسين لأوجه الفساد الذين باتوا معروفين لدى الساكنة والذين لا هم لهم سوى البحث عن المقعد للتفكير في بيعه بعد الفوز والظفر بالغنيمة.

من جهة أخرى حلت بسيدي سليمان وجوه جديدة لا تبشر بخير، منذ أن وطأت أقدامهم هذا الإقليم وهم في نزاعات مستمرة مع المواطنين ناهيك عن نسج علاقات مشبوهة مع رجال السلطة والأمنيين ذوي القرابات المشينة، بيد أن الإدارات المركزية باتت على علم بما يحاك من خطط فاشلة لدعم هذا التيار الجديد باستغلال للسلط وتحايل على القانون. ولعل رؤوسا كبيرة في الإقليم هي التي توفر لهم الحماية في ضرب سافر لروح المساواة والنزاهة والشفافية… مواطن 1 ومواطن 2.. غير أنها خطة مكشوفة.

إن انطلاق هؤلاء (السياسيين) في حملات انتخابوية سابقة لأوانها وأمام صمت السلطات المحلية لدليل مفضوح على تكريس الفساد واستمراره من دعاة التغيير والديمقراطية.

هذا وقد علمت إشراقة نيوز أن أحد هؤلاء السياسيين، المقبلين على الاستحقاقات القادمة بشراهة وشهية مفتوحة، افتتح حملته الانتخابية بالطواف بين المحكمة والمنطقة الإقليمية للأمن من خلال تقديم عدد من الشكايات ضد بعض المعارضين لسياسته .. إضافة إلى ما ورد في عدد من الشكايات والفيديوهات والمقالات الصحفية توثق لاشتباه تورط هذا الأخير في عمليات نصب آخرها تلك التي كانت ضد شاب من ساكنة سيدي سليمان زعم ترشيحه على رأس اللائحة البرلمانية للشباب، لتكلل هذه النزاعات بمحاولة القتل دهسا بالسيارة (حسب إدعاء الضحية) الشيء الذي يبشر بمستقبل زاهر لإقليم سيدي سليمان وساكنته على أيادي أمثال هؤلاء الشباب الطموح للمجد بكل الوسائل والطرق.

إن ما يروج حول هذه (الشخصيات) الكرتونية من لغط وانتقاد خاصة علاقاته المشبوهة ببعض مسؤولي الأمن الذين يوفرون له الحماية ويدعمونه فيستقوي بهم على الضعفاء من أبناء هذه المدينة كما هو الحال بالنسبة لرجال السلطة الذين يخشونه وكأن على رأسه ريشة، خاصة حينما تحدى جميع السلطات وأقام حفل تأبين أحد أقاربه المتوفى زمن كورونا والحجر الصحي فلم تستطع منعه من ذلك حيث أقام الأفراح ونصب الخيام وحضر القريب والبعيد، في حين أن رجل السلطة استقوى على أحد الجيران الذي فقد والدته في بحر نفس الأسبوع فمنع الحضور من التجمع لاتباع الجنازة بدعوى الحجر الصحي وتفشي فيروس كورونا الشيء الذي لم يكن بالأمس في الجنازة الأولى.

وغير بعيد عن هذا، وحيث أن الحكومة سبق وأصدرت قرارات متعددة بخصوص الإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة فيروس كورونا، إلا أن السياسي كانت له كلمة المعارضة حيث أقيم دوري رمضان لكرة القدم بدعم منه في حملة دعائية لحزبه، وفي خرق للتدابير الصحية والتعليمات الحكومية وأمام الصمت المريب للسلطات المحلية التي تدعمه بشتى الوسائل وكأنه (رجل) المرحلة.

ترى ما سبب صمت السلطات المحلية والإقليمية على مثل هذه التصرفات اللامسؤولة؟

وما سر صمت مكونات المجتمع السياسي بسيدي سليمان أمام هذه اللامساواة ودعم السلطات غير المبرر لمثل هذه الكائنات الانتخابية الموسمية الظهور؟؟

وما كلمة الكياك بخصوص مسؤولي الأمن السياسي الذين يدعمونه لتحقيق نزواته على حساب المواطنين الأبرياء؟

1 Comment

  1. المسؤول الأمني المذكوروالمعلوم استغل نفوذه الوظيفي في توظيف (عون سلطة) حيث قام بدفع المصالح المعنية إلى التأشير على قرار الموافقة على طلب العون ، بناء على تقريره، الذي قد يكون أغفل من خلاله ذكر وجود قرابة(ابن أخته) صهر الخميس

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.