إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
يعتبر الماء والكهرباء عنصرين أساسيين في حياة الإنسان وقد كانت السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس واضحة في هذا الصدد، حيث تمكن، في عهده، من تغطية 98 % من القرى والدواشر دون الحديث عن 100 % من المدن بهذين المكونين الرئيسيين في الحياة.
وعلى الصعيد المحلي وبإقليم سيدي سليمان، فقد كان لبعض رؤساء الجماعات القروية السبق في تحطيم الرقم القياسي بتغطية كل الدواوير التابعة للجماعة بنسبة 100 % بشبكة الكهرباء ومنهم من يسير في تقدم جلي من حيث تغطية كافة الدواوير بالماء الشروب عدا سيدي سليمان المدينة التي رغم نسبة التغطية إلا أنها تعيش نقصا في جودة الماء المقدم من طرف المكتب مما يضطر الساكنة إلى شراء مياه الباعة الجائلين التي يجهل مصدرها وجودتها ومدى صلاحيتها للشرب الآدمي…
ولعل السؤال الذي تقدم به البرلماني السابق الحاج محمد الحفياني، بقبة البرلمان إلى وزير الطاقة والمعادن والماء حول جودة الماء وكثرة الباعة المتجولين بالماء، جعل المكتب الوطني المحلي يتقدم بشكاية إلى السلطات المحلية بسيدي سليمان في مواجهة هؤلاء الباعة ليتخذها بعض الأشخاص مطية لأغراض سياسية لكسب ثقة هؤلاء الباعة وتضامنهم ولمحاربة الحفياني وحزبه. فلماذا توقفت تلك الحملات التي قامت بها السلطات المحلية على هؤلاء الباعة ومحلات عرض هذه المياه.. وأين باشا المدينة من هذه الإجراءات أم أن انصرام ولاية الحفياني تسقط تلك الشكاية؟؟ وأين استمرارية الإدارة؟؟
بالمقابل نجد المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بسيدي سليمان يشن حربا على المواطن المستهلك الذي ليس له مناص سوى الخضوع لاستبداد هذا المكتب واحتكاره لسوق الماء واستحواذه على عرض سيء لمنتوج وخدمات لا تليق بما يدفعه المستهلك نهاية كل شهر من فواتير خيالية تلهب جيوبه، وفي حالة التأخر عن الأداء يكون تحت مطرقة نزع العداد بطريقة غير قانونية ودون سابق إنذار..
وغير بعيد عن هذا فالمكتب الوطني للكهرباء ينهج نفس طريقة زميله ويخطو على منواله بحيث يشن حربا باردة على الساكنة بتقديم خدمات غير لائقة في زمن التكنولوجيا والعولمة حيث الانقطاع المستمر والاستبداد في العروض التي لا أساس لها من الصحة في احتكار السوق الكهربائية بالإقليم مما يجعل المواطن تحت طائلة استبداد هذا المكتب بفواتير خيالية وغير صحيحة ونزع العداد بطرق غير قانونية وبدون سابق إنذار أيضا حتى يبقى المستهلك تحت رحمة المكتب الوطني للكهرباء الذي لا هم له سوى تحصيل مبالغ الاستهلاك خاصة تلك القيمة الفارقية التي ينهبها سارقو الكهرباء فتؤدى من جيوب البسطاء.
إنها حقا حرب شرسة يشنها المكتب الوطني للماء والكهرباء بوكالتي سيدي سليمان على المستضعفين من المواطنين. ليبقى هذا المكتب غولا يهدد المستضعفين من السكان الفقراء..




قم بكتابة اول تعليق