أفادت مصادر صحفية، اليوم الخميس، أن وجود عمال عرضيين منتمين لحزب العدالة والتنمية بشكل ملفت داخل الجماعة الترابية لتارودانت، أثار زوبعة من الانتقادات والاتهامات ضد رئاسة المجلس.
وقالت مصادر خاصة، حسب ما اورده موقع لـ360 اليوم، إن رئاسة المجلس وافقت على طلبات عديدة للعمل تعود لأشخاص لهم علاقة مباشرة بحزب العدالة والتنمية فيما تم رفض أخرى لأشخاص لامنتمين.
وتضيف ذات المصادر أن عددا هاما من العمال العرضيين التحقوا بالعمل داخل الجماعة مباشرة بعد الانتخابات الجماعية، فيما التحق آخرون بعد مرور الانتخابات التشريعية، وهو ما أثار حفيظة العديد من الفعاليات الجمعوية بالمنطقة، مؤكدة أنها ترفض ما سمتها “التوظيفات المشبوهة” بمرفق عمومي يجب أن تخضع فيه التوظيفات للمساطر القانونية المعمول بها ضمانا للنزاهة والشفافية المطلوبة في جميع المباريات العمومية.
ونفى رئيس المجلس الجماعي لتارودانت، في تصريح لذات الموقع، أن تكون الجماعة قد قبلت طلبات العمل على أساس هاجس الإنتماء، مشيرا إلى أن المجلس رفع من الاعتمادات المالية الخاصة بالعمال العرضيين لحاجة المرافق التابعة له من ملاعب القرب ومركبات سوسيو ثقافية لموارد بشرية هامة.
وفي المقابل، أكد المتحدث صحة استعانة المجلس ببعض العمال العرضيين في مكاتب الجماعة كالخزانة الجماعية والحراسة ودور الأحياء، مضيفا أن المجلس سيدرس كذلك حوالي 260 طلب عمل جديد لـ”اعتبارات اجتماعية”.



قم بكتابة اول تعليق