أكد رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة عز الدين الميداوي، أن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، هيئ لها بحرفية عالية منذ سنوات، وليست مسألة طارئة .
وأضاف الميداوي، أن هذه العودة ذات الطابع الإنساني ، والعاطفي والثقافي والحضاري ، أعطت نفسا جديدا وقويا ، وثمنت المجهودات التي تقوم بها الفعاليات المغربية سواء الدبلوماسية منها أو الأكاديمية ، مبرزا أن التحولات الاستراتيجية والدولية ، والتكتلات الحالية تفرض على الاشقاء الأفارقة ، وعلى المغرب الالتحام كتجمع بشري واقتصادي وجغرافي من أجل إعطاء قوة وقيمة إضافية للقارة الإفريقية التي لا يمكنها أن تدخل الألفية الثالثة وهي مشتتة ، وأن تحقق تنمية مستدامة وتقدما حضاريا وتكنولوجيا بدون هذا التكتل .
واعتبر الأكاديمي، أن الظروف الموضوعية والجيو استراتيجية كشفت أن هذا الرجوع جاء في الوقت المناسب ، و ستكون له نتائج مهمة ليس فقط بالنسبة للمغرب بل لبلدان إفريقيا جمعاء ، لأن المغرب عرف منذ اعتلاء جلالة الملك العرش ، تطورا سريعا ورزينا في جل الميادين ، وبات مثالا يقتدى في وتيرة تطوره واستقراره وخصوصيته، في محيط اقليمي يعج بالاضطرابات.
وعلى الصعيد الأكاديمي ، أشار إلى أن العلاقات بين المغرب والبلدان الإفريقية لم تنقطع بفضل المجهود الجبار الذي قاده صاحب الجلالة عبر الزيارات التي قام بها لبلدان إفريقيا والتي فاقت ال50 زيارة ،لافتا إلى أن ما يناهز 13 ألف طالب إفريقي يدرسون بالجامعات المغربية ،ويستفيد جلهم من منح دراسية ومن الاقامة.
وتابع في هذا الصدد أن العلاقة بين الجامعة المغربية ونظيراتها الإفريقية ظلت وطيدة من خلال شراكات التعاون التي تجمع الطرفين .



قم بكتابة اول تعليق