سيدي سليمان: سياسة ابن عرفة القمعية في انتظار علال بن عبد الله لمواجهة الفساد والخيانة

كسياسة كل الباجدة في المغرب حينما يتوصلون إلى مراكز القرار يعملون بأثر رجعي للإنتقام من كل من كان يعارض نهجهم وسياستهم، ولم تسلم مدينة سيدي سليمان من هذه الخطة التي يتدارسها (رجال) العدالة والتنمية في كل اجتماعاتهم.
بعد تولي رئيس البلدية مسؤولية تسيير الشأن المحلي بسيدي سليمان وضع برنامجا خاصا لتحقيق أهداف الحزب وأولها تكميم الأفواه وخرس الألسنة التي كانت تشجب وتندد بسياسة حزبهم علما أن الأولى مصلحة المدينة وتحقيق جزء من مشاريعها الحبيسة الأدراج.

خيانة التحالف منذ الشوط الأول، مرورا بنقض العهد بينه وبين أولياء نعمته الذين قدموا له رئاسة البلدية على طبق من البورسالين porcelaine (خزف الفاخر) ووصولا إلى الجمعيات التي لم تبد ولاء لحزب “الخوان”.

وعلى هذا النهج سار الحفياني مع جمعية نشيطة أعضاؤها ضد تياره ولم يرضخوا يوما لطلباته فكانت سياسة الانتقام هي حله الوحيد مبرزا عدم قدرته على مواجهة المسؤولية وكما يروج، عند الرأي العام المحلي، عدم كفاءته لتولي هذا المنصب.

وتجدر الإشارة إلى أن المجلس البلدي برئاسة الأستاذ مصطفى حموبل عقد اتفاقية شراكة مع مندوبية التعاون الوطني من أجل اكتراء مركز للتربية والتكوين ستسيره الجمعية موضوع الحديث إلا أن الحفياني ارتأى ألا يسلم هذا المركز لهذه الجمعية للأسباب المذكورة أعلاه.

وعن مندوب التعاون الوطني الذي ضجر من العمل في سيدي سليمان منذ الأسبوع الأول من وطء قدمه هذه المدينة المباركة ظانا منه أن سيدي سليمان مدينة المشاريع والأكل والشرب ليتفاجأ بهذه الصراعات بين العمالة والمجالس المنتخبة وجمعيات المجتمع المدني.

وبخصوص هذا المركز بقي المندوب مكتوف الأيدي وكأنه تحت رحمة رئيس المجلس البلدي دون استقلالية القرار والعمل.
والمؤسف أن جل الإدارات أصبحت تتودد للحفياني خاصة بعد فوزه في الانتخابات التشريعية وذلك خشية أن يفوز حزبه بالحكومة فلا تدري نفس بأي أرض تموت وهي أعلم بسياسة الباجدة الانتقامية المبنية على الخيانة.

والجدير بالذكر أن من كانوا بالأمس في الحملة الانتخابية يخططون ويهندسون لإسقاط حزب العدالة والتنمية ونسخ البيانات الاستنكارية تصدر من مكاتبهم أصبحوا اليوم يشيدون ويمجدون أباهم الحاج على سياسته التخريبية في البلد (فاللهم إن هذا منكر ومن أراد بهذه المدينة سوء نسأله جل وعلى أن يجعل كيد في نحره)

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.