شهدت الساحة المحلية بسيدي سليمان، خاصة مواقع التواصل الإجتماعي وبعض الجرائد، ضجة أخذت أكبر حجمها إذ أن شابة من ساكنة سيدي سليمان صرحت في إحدى الفيديوهات أنها تعرضت للتغرير والإغتصاب من طرف السيد سعيد حرتول مدير ديوان رئيس المجلس الإقليمي لسيدي سليمان مما أثار زوبعة كبيرة في المدينة خاصة بين زملاء وأصدقاء وعائلة السيد سعيد حرتول.
وبعد تقصي الخبر من طاقم جريدة إشراقة نيوز والاستفسار عن حقيقة ما نشر نفى المتهم ما نسب إليه وأكد أنها فقط زوبعة في فنجان ومكيدة من الخصوم أعداء الإصلاح أريد بها فقط إثارة الفتنة مضيفا أن هناك أيادي خفية دفعت بهذه الفتاة إلى نشر تلك الأكذوبة لتشويه سمعة حرتول الذي يحظى بكل الإحترام بين أصدقائه علما أنه لقي مؤازرة قوية من العديد من الفاعلين السياسيين والجمعويين بسيدي سليمان وعلى رأسهم السيد محمد الحفياني رئيس المجلس البلدي لسيدي سليمان والسيد بشاري بنيونس قيادي بحزب العدالة والتنمية والسيد هشام حمداني الرئيس السابق لبلدية سيدي سليمان والمستشار الجماعي السيد عزيز نجد والسيد محمد الشنوفي رئيس جماعة المساعدة إضافة إلى السيدة المناضلة صاحبة المواقف الحقيقية المستشارة الجماعية نعيمة خريش. والذين أبلوا بلاء حسنا في مساندة سعيد حرتول في هذا التصرف الذي يؤكد أن أعداء النجاح يصرون على خلق الفتن من أي نوع .
هذا وقد أكد سعيد حرتول إصراره على متابعة هذه الفتاة لمعرفة من وراء استغلالها من أجل تشويه سمعة المناضل سعيد حرتول صاحب المواقف الجريئة والذي لم ولن يخضع لأي مساومة.
يذكر أن الشابة خرجت للمرة الثانية في فيديو آخر تبرئ سعيد حرتول مما نسبت إليه من اتهامات وأن اتهامها الأول كان خطأ أو تشابه أسماء وتقدمت باعتذار إلى كل أصدقاء وزملاء وعائلة حرتول شاعرة بالندم الشديد على ما أقدمت عليه من فعل واتهام.



قم بكتابة اول تعليق