سيدي سليمان: تبذير أموال المبادرة الوطنية مسؤولية من؟ ومن يحاسب من؟؟

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

استبشر سكان إقليم سيدي سليمان خيرا برحيل الثلاثي المسؤول عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: عامل الإقليم الراحل رئيس اللجنة الاقليمية والمتقاعدين – كاتب عام العمالة ورئيس قسم العمل الإجتماعي – ثالوث كان همه إسكات الأفواه وفض الاعتصامات التي تهدد الأمن والسلم الإجتماعي واستقرارهم على مكاتبهم، والجمعيات المستفيدة هي تلك التي كانت لها محسوبية أو زبونية أو علاقة مع أحد أقطاب هذا الثالوث ويتم اختيار المشاريع تحت إشرافهم وبمساعدتهم خاصة رئيس قسم العمل الإجتماعي الذي كان يختار المشاريع وينسق بين الجمعيات والممولين…

والمؤسف أن ريمة عادت إلى سيرتها القديمة، فبعد قدوم عامل وكاتب عام جديدين وتعيين رئيس قسم العمل الإجتماعي مرقى جديدا، لم يُرَ أي تغيير على مستوى اختيار المشاريع الممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بل لا زالت التوصيات والمحسوبيات تطغى على سير اللجنة المكلفة بانتقاء المشاريع خصوصا وأن السيد العامل حديث عهد بهذا الإقليم وليست له دراية بما يجري وراء الكواليس وقد رفضت عدة مشاريع مدرة للدخل قد تمتص عددا كبيرا من اليد العاملة العاطلة، تقدمت بها جمعيات ناشطة على مستوى عال بالإقليم لكن المحظوظين هم أولئك الذين مولت مشاريع وكانوا مخيمين في العمالة بل منهم من وصل إلى تهديد طاقم العمالة بحرق نفسه لتقدم له هذه المنحة على طبق من ذهب لشراء صمتهم.

هذا وإن قسم العمل الإجتماعي واللجنة الساهرة على البرنامج لا تكلف نفسها عناء البحث عن الجمعيات وإقامة دورات تكوينية لفائدة حاملي المشاريع وكيفية دراستها. وما يصل إلى العامل سوى تلك المشاريع التي يتم اختيارها بمعية رئيس قسم العمل الإجتماعي الذي بات يسير على نهج سلفه خاصة وأن ويلة فضيحة منح الهيت لا زالت تتبعه في مشواره المهني ليبقى أداة وفما يأكل الآخرون به الشوك، خاصة مع تربعه على مكتب رئاسة جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي العمالة.

يذكر أن بعض الجمعيات استنكروا تصرفات هذا الموظف المسؤول عن قسم العمل الإجتماعي والمياه العكرة التي كان ولا يزال يسبح فيها منذ زمان بل وطالبوا السيد العامل بإعادة النظر في التشكيلة الأساسية لطاقم العمالة خاصة بعد فصيحة تمويل مشاريع لا تمت للتنمية البشرية بصلة ضاربين عرض الحائط التوصيات الملكية السامية والأهداف التي من أجلها أنشأت هذه المبادرة.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك أحياء مستهدفة من قبل برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لم تحظ بأي دعم مالي ولا تنموي سواء عن طريق الجمعيات التي تشتغل بهذه الأحياء أو على مستوى الإدارة.

والخلاصة أن سياسة إسكات الأفواه هي السياسة المتبعة بسيدي سليمان لخرس لسان كل من أراد أن يقول كلمة الحق..

وهذه فقط إشارات، على أن نتناول بالتفصيل طريقة عمل رئيس قسم العمل الإجتماعي وكل تجاوزاته في مقال لاحق…

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.