إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
رغم معاناته المادية استطاع فريق حسنية سيدي سليمان لكرة السلة الحفاظ على إسمه وتقدم مركزه داخل قسم الهواة.
فريق لا يستفيد من أي منحة من الجهات المختصة ولا أي دعم من وزارة الشبيبة والرياضة التي رفضت مديريتها الإقليمية حتى الدعم المعنوي لهذه الفئة من الشباب الذين يعانون الأمرين.
وإضافة إلى المشاكل المادية فإن هذه الجمعية التي تمثل إقليم سيدي سليمان لا زالت تمد يدها لطلب العون من جهات أخرى حيث أنها تستضيف الفرق الأخرى بالقاعة المغطاة بسيدي قاسم أو بالملعب البلدي لسيدي يحيى لأن مدير القاعة المغطاة الذي جعلها مشروعه الإستثماري يطالبهم بواجب الإنخراط: 8000 درهم و500 درهم عن كل مقابلة إضافة إلى واجب 250 درهم عن كل لاعب لا يعلم مسيرو هذه الجمعية تسمية هذا المبلغ الأخير ولماذا فرض؟

هذا وإن المكتب المسير لجمعية حسنية سيدي سليمان لكرة السلة واللاعبين وأنصارهم ليستغيثون بالسيد عامل الإقليم والسيد رئيس المجلس البلدي الشريك في القاعة المغطاة من أجل فك العزلة عن هؤلاء الشباب علما أن هذه الجمعية لا تستفيد من منحة المجلس البلدي ولا المجلس الإقليمي ولا الجامعة الملكية لكرة السلة.
كما تطالب بفتح تحقيق في ما يروج في القاعة المغطاة التي أصبحت مشروعا استثماريا هدف مديرها هو جلب المال لا احتضان الشباب والبحث عن المواهب.

كما أن العديد من الفاعلين الرياضيين يتساءلون عن مسطرة تعيين أخ المديرة الإقليمية على رأس هذه القاعة علما أنه كان موظفا بدار الشباب ليلتحق بين عشية وضحاها بالمديرية الإقليمية ليصبح بعد ذلك الممثل الرسمي للمديرة (أخته) في جميع اللقاءات الرسمية ليرتقي في لحظات إلى مدير القاعة المغطاة حيث يكون فرق لكرة القدم وكرة السلة وفي القريب سيكون فريق لألعاب القوى ليبسط سيطرته على القاعة التي شيدت من أموال الشعب وليست ملكا لأحد.



قم بكتابة اول تعليق