أعادت جريمة جديدة بدوار دار بومهدي ضواحي الجديدة، أقدم عليها عامل بناء، إلى الأذهان تلك المجزرة الفضيحة التي ارتكبها السنة الماضية عبد العالي دكير حينما قتل 10 أشخاص بدوار القدامرة.
وكان عامل البناء قد طعن زوجته صباح أول أمس السبت حتى الموت، ثم شرع في ذبح طفلته البالغة من العمر 4 سنوات، ثم حاول تصفية صهره وباقي أفراد العائلة.
وقال ابن القاتل، إن والده تنتابه في بعض اللحظات نوبة وحالة عصبية، تنتهي بمجرد ما يتناول دواءه، لكن أمس انتابته الحالة وطارد زوجته في فناء البيت وطعنها على مستوى الظهر، واستدار نحو الطفلة الصغيرة وحاول ذبحها ثم بحث عن باقي أفراد العائلة لتصفيتهم اتباعا.



قم بكتابة اول تعليق