العامري…يؤمنون بكفاءته .. لكنهم يحاربونه

إشراقة نيوز: عزيز مكال

عزيز العامري.. هذا الهرم الشامخ قد يعرفه المغاربة مدربا لكرة القدم صاحب كفاءة لا تناقش وصانع كرة جميلة لايضيع الجمهور وقته في تتبع المباريات التي يشرف عليها طيلة أربعة عقود درب فيها أكثر من ثلثي الفرق المغربية…

عزيز العامري مهندس الكرة الجميلة كما يلقبونه، لكن ما لا يعرفه أغلب المغاربة هو أن هذا الرجل يحمل من الغيرة على الكرة المغربية ما لا يتصوره الناس و يحمل من الغيرة على اللاعب المغربي وكذلك المدرب الوطني ما لايصدق ، وهذا يظهر خلال دفاعه المستميت والدائم عن المدربين المظلومين والذين يتعرضون للإقصاء من أجل جلب الأجنبي الذي لم يضف أية إضافة للكرة المغربية بدليل أن الإنجازات القوية كانت تحت إشراف أبناء البلد.

عزيز العامري الذي تعرض طيلة مسيرته التدريبية إلى مكائد من مسيري فرق دربها واكتشف منها لاعبين أصبحوا ذوي قيمة تسويقية كبيرة.. ورفض الانصياغ لأوامر رؤساء لايفهمون في الكرة إلا إسمها فكان أمامهم سوى إطلاق الإشاعات المغرضة ضده ومحاربته لإخضاعه لسياساتهم التي لم تجن منها الكرة المغربية إلا الدمار لكنهم عبثا حاولوا..

فكيف يعقل أن يقصى ألعامري من تدريب الفريق الوطني على الأقل مساواة مع مدربين مغاربة هو أفضلهم بل منهم من يناديه بالأستاذ ويحاول استلهام أسلوبه في اللعب .

العامري يؤدي ضريية مواقفه الصلبة التي يؤمن بها كأداة لتطوير المنتوج المحلي دون تدخل من لا علاقة له بالحانب التقني، إلى أن تشمر له سماسرة الكرة الذين يقفون باستمرلر في وجهه مانعين ومعرقلين له أي عرض للعمل، هؤلاء الفيروسات التي ابتلت بهم الكرة الوطنية لايتركون أية فرصة لإطلاق الإشاعات المغرضة على العامري وهي عديدة تدعو للضحك لبعدها كل البعد عن الحقيقة والواقع.

عزيز العامري المنتمي لأسرة كروية واللاعب السابق للفريق الوطني والاتحاد القاسمي والجيش الملكي وكما أعرفه صاحب شخصية قوية لا تأبه لأي محاولة لتحطيمه لا من جانب أشباه صحفيين أو مسيرين فاشلين أو صفخات فايسبوكية مدعمة وتخدم أجندات معينة ، أصبحت للأسف قوة ضاغطة يميل معها الجمهور إلى حيث يريد مفسدو الكرة…

الكرة المغربية هي من بحاجة إلى العامري وليس العكس، ورسالتي للسيد القجع حيث كنت أمني النفس بوضع هذا الرجل بجانبه في رحلته البطولية لتطوير الكرة المغربية وليس إبعاده بشكل لا يليق لا بمستوى عزيز ولا بكفاءة فوزي، رسالتي له أن يعيد الاعتبار لهذا الهرم المغربي الذي لا يعرف تملقا ولا خشية من الجهر بالحقيقة …

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.