إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
أقبل عيد العرش المجيد، يزف الخيرات والبركات، جل المدن المغربية تزخر بتدشينات ومشاريع متميزة بهذه المناسبة السعيدة، مشاريع كبرى ترى النور في القرى والمداشر قبل المدن والعواصم.. عمال وولاة في حركة دؤوبة بهذه المناسبة بين وضع حجر الأساس وإعطاء الإنطلاقات لمشاريع تنموية تعبر عن مسار ربع قرن من النماء تحت القيادة الرشيدة لملك البلاد محمد السادس نصره الله…
غير أن إقليم سيدي سليمان يعيش حالة الاستثناء، فلا مشاريع تذكر ولا احتفالات تنشر.. فماذا أعد رؤساء المجالس المنتخبة من برنامج يحتفى به بهذه المناسبة؟؟ سوى ذلك المشروع اليتيم: “المكتبة البلدية” الذي بقي عالقا منذ حقبة العامل السابق والممول في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وملاعب القرب “المترسبة” منذ ولاية طارق العروصي.. وتلك السهرات الراقصة التي ما ينبغي أن تكون صبغة للإحتفال بالبيعة العلوية المجيدة على سنة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم …
- فهل بمشروع ترقيع شوارع المدينة ستجابه سيدي سليمان المدن المغربية في التطور؟؟ أم بتلك الروتوشات المتناثرة فوق بعض أرصفة الطرق وصباغة خطوط المارة؟؟
- أين سيدي سليمان من مظاهر الفرحة والاحتفال بذكرى تربع صاحب الجلالة على عرش أسلافه الميامين؟؟
- وهل سيكون لشارع محمد الزرقطوني نصيب من هذه التنميقات؟؟ أم أن الضفة الغربية مغضوب عليها وعلى ساكنتها على الرغم من وجود عشرة أعضاء من أبناءها بالمجلس البلدي لكن دون كلمة ولا قرار، حالهم كقطمير في مهب الريح… فلماذا لم تشمل صفقة ترقيع الشوارع شارع محمد الزرقطوني على ما يعيشه من إهمال وحفر؟؟
سنوات مرت ولا شيء يشتغل في قطار التنمية سوى الفرامل مع شدتها..
واليوم، ورغم أن الكل منبطح يغني على هواه ويشدو لليلاه، فلا زال الصدأ يهيمن على عجلات التنمية رغم المبالغ الكبرى التي تصرف، كتكلفة 319 مليون سنتيم التي صرفت في المسبح (الأولمبي) وغيرها من الصفقات..
- وهل ستكون للعامل إدريس روبيو كلمة إخراج المشاريع التي رص لها العامل السابق الحسين أمزال أثناء التأسيس لإقليم سيدي سليمان؟؟ والتي ظلت حبيسة أوراق في الأدراج أو خلف أسوار بلا تشغيل…
- فماذا يقول عن المستشفى الإقليمي الذي اقتني وعاءه العقاري لسنوات ورصدت له أموال طائلة دون أي خطوة تقدمية تذكر؟؟؟
- وماذا عن المركز التجاري الذي برمج له من أجل احتواء الباعة المتجولين وذلك في إطار شراكة بين المجلس الإقليمي وجمعية بائعي الملابس المستعملة وشركة العمران، والذي خصص له مبلغ 1.5 مليون درهم من أجل اقتناء قطعة أرضية مساحتها 1810 متر مربع، وقد صادق المجلس الإقليمي على هذا المشروع في إحدى دوراته (نتوفر على مقرر هذه الدورة)..
- وماذا عن مشروع الصفاء للسكن الاقتصادي بسيدي سليمان الذي يضم 108 شقة سكنية و 12 عمارة ويحتوي على نوعين من الشقق الاقتصادية تم تحديد ثمن الوحدة كالتالي: الصنف الأول 250.000 درهم + الصنف الثاني 140.000 درهم. التكلفة الإجمالية للمشروع تناهز 18.750.000,00 درهم..
- وماذا عن مشروع منتزه سهب الفال للطفل والأسرة والذي كان مقررا إحداثه على مساحة 30 هكتار.. حيث سيتم تجهيز هذا المنتزه الغابوي بفضاءات للنزهة و الاستجمام كما سيتم خلق مشاريع مدرة للدخل لفائدة الجمعيات والتعاونيات المستهدفة.
- وهل ستكون للعامل إدريس الروبيو الجرأة لفك لغز قطب تنمية الاقتصاد الاجتماعي والرياضة والترفيه والذي شيد على مساحة 30 هكتار تم اقتناؤها من طرف الجماعة القروية القصيبية بتكلفة إجمالية: 43.203.085,30 درهم موزعة على الشركاء كالآتي: +عمالة سيدي سليمان بدعم من وزارة الداخلية: 22.029.137 درهم +الجماعة القروية القصيبية: 10.366.000 درهم +المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: 4.807.948,30 درهم +الجامعة الوطنية لسباق الدراجات: 6.000.000 درهم. ويضم هذا القطب مشاريع ضخمة سيستفيد منها الإقليم عموما: * كالمسبح الأولمبي المغطى على مساحة هكتارين 2.. ومشاغل الصناعة التقليدية، حيث تم بناء 17 ورشة لعرض منتوجات الصناعة التقليدية، بتكلفة 1,2 مليون درهم. والأكشاك المخصصة لبيع المنتوجات الفلاحية المحلية وذلك ببناء 24 كشك لتسويق العسل و مشتقاته بلغت تكلفتها 1 مليون درهم. إضافة إلى مقهيين بلغت تكلفة بناءهما 1 مليون درهم وقد كان مقررا منحهما لفائدة ناديي كرة القدم بالإقليم: كفاح سيدي يحيى و حسنية سيدي سليمان لكرة لقدم…
في انتظار الكشف عن مشاريع أخرى قد تكون الساكنة محظوظة للإستفادة منها، بأن ترى النور مع حلول ذكرى المسيرة الخضراء أو عيد الإستقلال المقبلين نتمنى تزييت عجلات قطار التنمية وإزالة الفرامل قبل التفكير في أي مشروع حتى يخرج إلى الوجود…




قم بكتابة اول تعليق