سيدي سليمان: الخليفة الحسيب وفوضى ما بعد الترقية

إشراقة نيوز:

✍️ بوسلهام الكريني

عهدنا في رجل السلطة عبد الله الحسيب الجد والمثابرة منذ كان خليفة بعدد من القيادات التي اشتغل بها، صرامته جعلته يكسب ثقة الكبار فيمنحوه قيادة ملحقات حضرية بسيدي سليمان المدينة دبرها بشكل جيد…

وحيث تعرض لانتقادات مختلفة خاصة مع فترة تدابير الحجر الصحي وقربه من الإحالة على التقاعد، جعلت الإدارة تكافؤه مكافأة كبرى بترقيته إلى منصب قائد، ودائما رئيسا للمقاطعة الحضرية الثالثة بباشوية سيدي سليمان، التي عرفت تسيبا في نفوذها الترابي في الأيام الأخيرة…

فهل ترقية الحسيب أطفأت محركات عمله وجعلت فوضى البناء العشوائي واحتلال الملك العمومي تطفو بشكل مريب ومثير للجدل؟؟ أم أن أوان التقاعد ينذر بعجز الرجل ودخوله مرحلة الشيخوخة العملية والإدارية..

وإذا كان الأمر كذلك، فعلى الإدارة تعيين “رجل” سلطة شاب يكون في مستوى المسؤولية ويجاري تغيرات المجتمع، مع إحالة الحسيب إلى (كاراج) العمالة إلى حين تقاعده…

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.