سيدي سليمان: الشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ يدفع بعميد شرطة إلى زج سكير في السجن

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

منذ سنوات، بات معتادا أن نرى في شوارعنا السكارى يتمايلون ويرقصون على نغمات قوارير ماء الحياة أو زجاجات البيرة وغيرها من أنواع الخمور التي تزخر بها المدينة، فمنهم من يسب المارة ومنهم من يتحرش بالنساء حتى أصبح هذا معتادا لدى الصغير والكبير وعبارة: ” ماديش عليه را سكران ” لا تفارق ألسنتنا.

لكن حينما يكون تصرف شاذ ضد مدمن خمر معروف لدى الكبير والصغير فهذا ما يتوجب وقفة تأمل… حيث أن أحد المخمرين وهو يمزح في الشارع كعادته مع شباب الحي أسقطه حظه التعس في صاحب أحد عمداء الشرطة القضائية بسيدي سليمان والذي اتصل على الفور بالعميد الذي على جناح السرعة حضر إلى مسرح النزاع ليتمكن من القبض على ذلك المخمور ويشل حركته فاسحا المجال أمام صديقه الذي انهال بالضرب والشتم على المخمور الذي فنيت قواه من شدة القهر متظاهرا صديق العميد أنه من رجال الشرطة (نديك تربى – هنوريك معامن تتهدر ) حتى لا يقترب منه المواطنون الذين شاهدوا هذه الحادثة والمواطن ” السكران ” لا يحرك ساكنا بل توسل إلى العميد مقبلا يديه أن يسامحه كما تدخل العديد من المارة من أجل إفلاته من قبضة العميد الذي على الفور اتصل بالدورية والتي بدورها حضرت على جناح السرعة وأخذت المواطن المخمور، ليكون في رمشة عين من نزلاء زنزانة المخفر في تعد سافر على حقوق ذلك المواطن باستغلال النفوذ والشطط في السلطة. إنها حقا دولة الحقوق والديمقراطية والمساواة كي تكون لأمثال هذا الوسيط (سمسار) الكلمة على رجال الشرطة حتى يطحن حق مواطن بريء لا ذنب له سوى أنه يشفي غليله في الخمر نظرا لظروفه التي لا يعلمها إلا هو.

ولو أراد العميد أن يبرز كفاءته في العمل فالشوارع ملأى بالمخمرين والسكارى وتجار الخمور وماء الحياة والمخدرات وحبوب الهلوسة يبيعونها أمام أعينهم ولا رقيب ولا حسيب، أم أن الحنين إلى زمن الزبونية والمحسوبية والعلاقات المشبوهة لا يزال مسيطرا على عقولهم…

وتجدر الإشارة إلى أن العميد المذكور سبق تأديبه بتنقيله من سيدي سليمان إلى مدن أخرى بدون مهمة بعد كثرة الشكايات والاتهامات ضده خاصة علاقته المشبوهة مع هذا الصاحب الذي أثار الفتنة في هذه الليلة ضد ذاك الثمل. فيعود العميد إلى سيدي سليمان بنفس النفس.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.