أوقفوا إهانة التلميذ فالنصيحة أمام الملأ فضيحة

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

كثر في الأيام الأخيرة نشر بعض الصور والفيديوهات لبعض التلاميذ في وضع شاذ لا يليق تصويرهم فيه.
منذ أيام قليلة مضت أقبل أستاذ على تصوير تلميذة صغيرة لا تجيد الكتابة وقد أهان التعليم ككيان بذلك الفيديو عوض نصيحة تلك الفتاة والأخذ بيدها وقد يسبب هذا المشهد أزمة خالدة في نفسية تلك البريئة. فأين دور رجل التعليم (الأستاذ).

واليوم يتداول نشطاء المواقع الإجتماعية صورة لتلميذ مرهق غلبه النوم داخل حجرة الدرس. لا نتحدث عمن المسؤول عن إرهاقه ولا عن وضعيته الإجتماعية ولكن نتحدث عن أخلاقيات المهنة الشريفة التي كانت من قبل يؤديها رجل يسمى معلما كاد أن يكون رسولا وأبا وصديقا وطبيبا ومصلحا اجتماعيا عوض إهانة ذاك التلميذ بتلك الصورة ظانا منه أنه يهين المسؤول عن إرهاق ذلك الطفل البريء.

للأسف ونحن نتحدث عن انحطاط التعليم فأحرى أن نتحدث عن المسؤول الأول عن هذه المنظومة: ” المعلم ” الذي لو أدى أمانته لكانت النتيجة إيجابية واستطاع أن يأخذ بيد التلاميذ الأطفال الأبرياء شباب الغد ويتذكر يوم كان طفلا ولم تكن وسائل التكنولوجيا ومواقع التواصل.

هذا ويتعين على الإدارة الوصية الضرب بقوة على أيادي هؤلاء رجال التعليم الذين يهينون التلاميذ بهذه الطرق البشعة قصدهم بذلك إهانة الوزارة الفاشلة في حسن تدبير القطاع التربوي والتعليمي.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.