شريف بنيس فنان موسيقي بمواصفات كبيرة انتظروه

صوته الرخيم يتسرب إلى وجدان المتلقي، وكأنه سهم من حرير يمزق المشاعر ، أناقته وإحساسه العميق في الأداء تجعلك تعيد الاستماع إلى أشرطته اتي تلاقي ترحابا واسعا في السهرات العمومية والخصوصية وكذا على اليوتوب ومواقع التواصل الاجتماعي.

فنان نشأ وترعرع أمام الموسيقى، وتتلمذ على يد أستاذ يشهد لله بالمهارة والكفاءة، إسمه عبدالإلاه الزنوحي، وكم كان للفتى القاسمي أذنا موسيقيا وروحا إبداعية جعلت الجميع يتنبأ له بمستقبل زاهر في هذا المجال.

شريف بنيس الشاب الذي يحضى باحترام الجميع لما يتمتع به من أخلاق عالية ومهارة في العزف على البيانو والقيتارة والأورغ، يتوفر على 17 أغنية من كلماته وألحانه وأداءه ، كان آخرها “بلادنا امانة” و” صيف وخريف ” و”الزين كواني” والتي ترددها شريحة واسعة من الشباب لما تجمع بين الشبابية والموسيقى المضبوطة والمدروسة والصوت الشجي للفنان شريف بنيس.

كانت انطلاقته بدار الشباب بسيدي قاسم، حيث شعر والده عبدالغفور بنيس صانع الأسنان المشهور أن ابنه له ميولات موسيقية فشجعه على ذلك، إلى أن فرض إسمه ضمن الفنانين الشباب، رغم أن طموحاته لا زلت كبيرة في الوصول إلى أعلى المراتب والإمضاء على مكانة ضمن قائمة الفنانين المشهورين كونه لا يقل عنهم مهارة وأداءا وامتلاكا للموهبة .

شريف يعتبر مدينته سيدي قاسم أمه الثانية التي لعب في دروبها ودرس في مدارسها وتعلم فيها أبجديات الموسيقى، يحن إليها كل حين، لا يشعر إلا وأن يجد نفسه أمام مقود سيارته منطلقا من مراكش مدينة إقامته في اتجاه بوعسرية واللقاء بالأماكن والأصدقاء والأسرة والذكريات الجميلة.

n n n n nnnnnn

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.