إلى حدود اليوم ما يزال الأساتذة المتعاقدون بمختلف أكاديميات التربية والتكوين، ينتظرون صرف مستحقاتهم المالية، خاصة أن أغلبهم ملتزم بمصاريف يومية للكراء والتنقل والتغذية.
و أدخل هذا الوضع نسبة مهمة منهم في مشاكل مادية أثرت على تركيزهم ومردوديتهم، خاصة أنهم في وضعية اجتماعية صعبة، وبعضهم متزوج وله أطفال ومسؤوليات عائلية، وعليه التزامات مالية مختلفة، وديون بنكية تراكمت أقساطها، سيما أمام تخلي فئة منهم عن عملها السابق ومصدر رزقها.
فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن الوزارة الوصية قد وضعت أخر شهر يناير 2018 موعدا لصرف هذه المستحقات المالية لفائدة الأطر المتعاقد معها في مختلف المناطق.



قم بكتابة اول تعليق