سيدي سليمان: مأساة العمل الجمعوي والصحفي أمام صبيانية رجال السلطة

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني

كممثلي المشهد الإعلامي بسيدي سليمان ومن بين المنابر الثلاثة القانونية بهذا الإقليم الملائمة للقانون 13-88. فإننا نحاول أن ننقل صورة المشهد السليماني كما هي أحيانا نصفق ونمدح من أحسن عملا وأحيانا أخرى نشجب وننتقد من أساء من وجهة نظرنا وذلك طبقا لما تحتمه علينا أخلاقيات المهنة “الصحافة التي أصبحت مذلولة بسيدي سليمان يمتهنها كل من ليس له عمل” علما أننا لا نعتبر أنفسنا صحفيين مهنيين بقدر ما نؤمن بأننا فاعلين إعلاميين هدفنا محاولة نقل الصورة للمواطن الكريم ويبقى الحكم له.

غير أن بعض المتطفلين الذين لا يمتون لهذه المهنة بصلة ولا يعلمون قدر الكفاية ما يجب أن يكون عليه الصحفي المهني في جميع أرجاء المعمور، حسبك أنك إذا انتقدت فلانا فأنت ممول من علان وإذا مدحت علانا على حسن صنيع فإنك من ذويه أو حاشيته أو أنه ابتاعك بدراهم.

والعكس صحيح، فخطنا التحريري ومصداقيتنا تجعلنا ننقل الصورة بأمانة وصدق إن خيرا فخير، وإن عكس ذلك فالأمر على ما هو عليه. ويبقى الحكم للقارئ الذي ليس محجورا على فكره ولا ثقافته فهو يحسن الحكم على كل المقالات التي تتناثر هنا وهناك ويستقي أجودها.

وغير بعيد عن هذا فإننا رأينا أن رجال السلطة هم أيضا يتأثرون بمقالاتنا فإن نحن انتقدناهم صرنا أعداءهم الذين يحلمون بسحقنا بين أصابعهم لا لشيء سوى لأننا قلنا كلمة حق فيهم فلم ترضيهم علما أننا مستعصون على أمثالهم ولسنا لقمة طرية في أفواههم. خاصة أولئك الذين لا زالت المراهقة تتشبت بأذيالهم ولا زال الصبا يراود أفكارهم بين الإنتقام والعدوانية وذلك مهما علت رتبتهم ومهما كانت نيابتهم في المسؤولية وكأننا نلعب الكلل (les billes) فإن فزنا كانت لهم الغلبة وإن خسرنا فهم الفائزون.

هذا وإننا لا ننتقد الحياة الشخصية للمسؤولين لأنها ليست من أخلاقنا كما أننا نغض الطرف عن كثير من العلاقات المشبوهة التي يتخبط فيها هؤلاء (رجال) السلطة بين ماض قريب وحاضر أقرب خاصة وكر السلطة الذي يجتمع فيه كبيرهم وصغيرهم ليلا ونهارا في علاقة مشبوهة من ذلك الذي يعد ذلك الوكر ليجمع القياد والأمنيين ووصمة العار التي ستبقى على جبين الجميع هي تلك الطريقة التي تم انتقاؤه بها لتمثيل سيدي سليمان في حفل الولاء، أم أن القياد هم أصحاب تلك التزكية أو ربما يكون من سلك رجال السلطة متنكرا بين الصناديق.

ويجدر القول أن كثيرا من هؤلاء “رجال” السلطة المتصابين يخلطون الحسابات ولا يفرقون بين الصحفي والجمعوي لتكون الفرصة مواتية للإنتقام أو التأثير من أجل تلميع صورهم التي بهثت من شدة تناثر غبار الجوطية وتحرير الملك العمومي عليها فتبقى وصمة عار على جبين من أساء التصرف وحاول إهانة الشرفاء والنزهاء من أبناء مدينة سيدي سليمان…

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.