نفت وزارة الداخلية الايطالية وصول 50 مقاتلا تونسيا” تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إلى سواحل بلادها على متن قوارب صغيرة، مؤكدة أن الأخبار التي تم تداولها بهذا الشأن لا أساس لها من الصحة.
وكانت صحيفة (ذي غارديان) البريطانية قد أفادت أمس الأربعاء، في تقرير لها بأنها حصلت على نسخة لقائمة نشرتها المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) تشير إلى أن “تونسيين يشتبه في إنتمائهم إلى المقاتلين الأجانب” الذين انضموا لصفوف تنظيم (داعش) تسللوا بحرا إلى إيطاليا، وربما يحاولون الوصول إلى بلدان أوروبية أخرى، مضيفة أن بعض هؤلاء المقاتلين تم التعرف عليهم من قبل السلطات الإيطالية بمجرد نزولهم من قارب في ساحل صقلية في شهر يوليوز 2017 .
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أمس، بأن هذا الخبر عاري من صحة وذلك بناء على البيانات المتوفرة لديها والتحقيقات التي تقوم بها مختلف الوحدات الأمنية و كافة تدخلاتها بهذا الشأن. وأبرزت أن “التعاون المتواصل والمثمر وتبادل المعلومات بين السلطات الإيطالية ونظيرتها التونسية قد سمح باقتفاء أثر عدد قليل من الأشخاص الذين تم التبليغ عنهم، وتم بعد ذلك ترحيلهم بشكل فوري إلى بلدهم بعد إجراءات تحديد الهوية المعمول بها، مضيفة أن بفضل هذا “التعاون مع الأجهزة الأمنية التونسية، يتم ترحيل تونسيين تم التبليغ عنهم”.
وحصلت صحيفة (ذي غارديان) في يوليوز الماضي، على قائمة “الانتربول” تضم 173 مقاتلا يشتبه في أنهم من تنظيم “داعش”، والتي قالت المنظمة إنه ربما كان يخطط لتدريبهم على شن هجمات في أوروبا، انتقاما من الهزائم العسكرية التي مني بها أعضاء التنظيم في الشرق الاوسط.
وقال متحدث باسم “الانتربول”، في تصريح لهذه الصحيفة البريطانية إن المنظمة ترسل بانتظام تنبيهات وتحديثات إلى مكاتبها المركزية الوطنية حول الإرهابيين والمجرمين المطلوبين عبر شبكة اتصالات منظمة الشرطة العالمية الآمنة”.



قم بكتابة اول تعليق