حل صباح اليوم، الاثنين 22 ماي، وفد وزاري بمدينة الحسيمة، وذلك لإطلاق مشاريع ذات طابع اقتصادي وتنموي على أرض الواقع تجاوبا مع مطالب سكان المنطقة .
وحل وزراء حكومة العثماني، صباح اليوم، مرفوقين بوفد صحافي هام ضمنه مندوبين عن موقع تلكسبريس، وذلك بهدف تغطية هذا الحدث الذي سيعرف مشاركة فعاليات محلية وجمعيات تنتمي إلى المجتمع المدني وممثلي الاحزاب السياسية بالمدينة..
ويضم الوفد الوزاري، الذي يترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش، وزير الصحة لحسن الوردي، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبد القادر اعمارة، وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، وزير التربية والوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي محمد حصاد، وشرفات أفيلال كاتبة للدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء مكلفة بالماء، إلى جانب المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الفاسي الفهري.
وفي إطار تقديم عروض حول تقدم الاوراش المخصصة للحسيمة، قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، خلال كلمته، أن الخيارات التنموية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمنطقة الحسيمة، والمجسدة في برنامج الحسيمة منارة المتوسط، حرصت الدولة على الشروع في تنفيذ العديد من المشاريع، ضمن مجموع مشاريع بلغت 533 مشروعا بغلاف مالي وصل إلى 6.5 مليار درهم.
وأضاف لفتيت، أن هذه المشاريع ترتبط بالعديد من المجالات وفي طليعتها الاهتمام بالبنية التحتية وتأهيل الطرق وشبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء وإيلاء عناية خاصة لتعزيز البنيات الصحية وتعزيز المشاريع المندرجة في إطار النهوض بمجال الفلاحة وإعادة تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز..
وبالإضافة إلى برنامج الحسيمة منارة المتوسط، يضيف لفتيت، فإن الدولة خصصت أكثر من 20 مليار درهم في غضون 12 سنة المنصرمة لتنفيذ العديد من البرامج المخصصة للمنطقة، مؤكدا أن مختلف المتدخلين يقومون بمجهودات كبيرة للالتزام بتنفيذ هذه المشاريع في الوقت المناسب..



قم بكتابة اول تعليق