إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
مع نهاية هذه المحطة الدراسية المتميزة، وفي غمرة مشاعر الفخر والاعتزاز، أجد نفسي مدفوعا بفيض من الامتنان لأخط كلمات شكر وتقدير نابعة من القلب، موجهة إلى كل من ساهم في إنجاح مسيرتنا العلمية والعملية داخل أسوار هذه الكلية العريقة.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من لا يشكر الناس لا يشكر الله”.
ومن هذا الباب، أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى الساهرين على إدارة هذا الصرح العلمي المتميز:
* الأستاذ العميد أحمد أجعون: القيدوم المتميز والأب الموجه… شكرا لكم على قيادتكم الحكيمة، ورؤيتكم السديدة التي تسعى دائما للارتقاء بالكلية وتوفير بيئة تعليمية حاضنة ومحفزة.
* الأستاذ يونس اوحالو: رمز العطاء والتوجيه المستمر، شكرا لجهودكم الدؤوبة في تذليل العقبات وتوجيه الطلبة بروح أبوية مسؤولة.
* الأستاذ ربيع كموح: الذي لم يبخل يوما بجهد أو نصح، وكان دائما نعم السند والموجه بابتسامته الدائمة ورحابة صدره.
هذا، وإن الكلمات لتقف عاجزة عن توفية السادة الأساتذة الأفاضل حقهم. فرغم حداثة سن بعضهم، إلا أنهم أبانوا عن علو كعبهم وأثبتوا للجميع أنهم ذوو قدر عظيم ومستوى متميز وعال جدا في الأداء المعرفي والتربوي.
لقد تميزت مسيرتنا معكم بـ:
* قدرة استثنائية على احتواء جميع الطلبة والطالبات بصدق، وإخلاص، وتقدير لظروف الجميع.
* تقديم المادة العلمية بشغف وحب حقيقي لرسالة التدريس النبيلة، مما جعل قاعات المحاضرات فضاءات للمعرفة والمتعة الفكرية.
* فتح قنوات التواصل وتوفير التسهيلات المعرفية التي مكنتنا من تجاوز الصعاب.
إن الرحلة الدراسية لم تكن لتكتمل لولا روح الزمالة الحقيقية والتضامن الإنساني الراقي. لذا أتوجه بالشكر الجزيل لجميع الزملاء والزميلات في مجموعة الواتساب الدراسية.
لقد كانت هذه المجموعة بمثابة طوق نجاة حقيقي، خاصة لمن تحول ظروفهم المهنية والالتزامات اليومية دون الحضور المستمر للمحاضرات. شكراً لكم على:
* مشاركتكم الدؤوبة للدروس والملخصات.
* تزويدنا بكل المعلومات الضرورية والمستجدات أولا بأول.
* جسور التآخي والتعاون المتبادل التي خففت عنا ضغط العمل والدراسة معا.
“إن النجاح لا يصنعه المرء بمفرده، بل هو ثمرة بيئة حاضنة، وأساتذة مخلصين، وزمالة صادقة.. شكرا لكم جميعا من أعماق القلب، وجعل الله أعمالكم في ميزان حسناتكم”..
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.




قم بكتابة اول تعليق