“revolution” كلمة أشعلت التوتر بين المحامين أثناء محاكمة مجموعة الزفزافي

أشعلت كلمة “revolution ” المكتوبة في الحساب الشخصي على فيسبوك للمتهم بدر الدين بولحجل في ملف مجموعة الزفزافي توترا بين دفاع المتهمين ودفاع المطالب بالحق المدني، حيث استمع القاضي، رئيس الجلسة بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، حيث وقع نقاش بين المحامي كروط ممثل الطرف المدني مع المحامي الفشتالي بعدما طرح سؤالا حول مدى اتقان المعتقل بولحجل للغة الفرنسية وكتابة معلوماته الشخصية في الفايسبوك باللغة الفرنسية، موجها سؤالا الى المعتقل بخصوص كلمة “revolution ” المكتوبة في صورة في حسابه الشخصي.

وحاول بولحجل تفادي الجواب عن السؤال الحقيقي، وقال إنه فاعل جمعوي ويترأس جمعية ثقافية اجتماعية يقوم بأنشطة اجتماعية تطوعية في مناطق نائية، وأكد انه شارك في مهرجان موازين الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، بالاضافة لمهرجان في الحسيمة والذي حضره ولي العهد الأمير مولاي الحسن وقد استمع لعرض فرقته الموسيقية، مشيرا الى ان الأمير عبر عن اعجابه بالايقاع الموسيقي وقدم لهم التشجيع.

وقد نفى المعتقل معرفته للغة الفرنسية ولتلك الكلمة مشيرا الى أنها صورة مركبة قام بنشرها ولا يفهم معنى الكلمة المكتوبة.

لكن بقيت كلمة “ثورة” على صفحته بالفيسبوك لغزا حيث لم يجب عنه مع العلم أنه لم يدع أن حسابه تم اختراقه.

وكي يتم تمييع النقاش وتحريف المحاكمة طالب المحامي محمد أغناج، عضو بجماعة العدل والإحسان، باستدعاء الشاهد الذي أكد أن بولحجل كان يحرض أشخاص خلال وقفة “موريخو” للمشاركة في الاحتجاجات، وتحدث الجامعي بدوره عن أهمية استدعاء الشاهد” المجهول الهوية” والاستماع له بخصوص الشهادة التي أدلى بها، او اعتبار كلامه سوى معطيات ومعلومات لا يجب الاخذ بها طبقا لقانون المسطرة الجنائية. مع العلم أن مطلب استدعاء الشاهد لا يستدعي كل هاته الفوضى.

وعرضت المحكمة تدوينات للمعتقل إبراهيم أبقوي منها “بوادر نجاح العصيان المدني، اغلب المحلات التجارية أغلقت أبوابها التشبث بالملف المطلبي وإطلاق سراح المعتقلين”، وأوضح ان هذه التدوينة نشرها بسبب انتشار مظاهر العسكرة واستمرار الاعتقالات. دون أن يبين أين هي مظاهر العسكرة إلا إذا كان الحديث عن وجود عناصر الأمن لحماية الاستقرار. وتدوينة أخرى “لا جمعة لمن دخل في مسجد مخزني” ، حيث قال “إن المساجد أصبحت تستغل في الخطابات السياسية، والملك محمد السادس دعا للفصل بين السياسة عن الدين ومنع استغلال المنابر لما هو ديني”. وفي تدوينة أخرى “قال ناصر الزفزافي ثورة الريف الثالثة أكتوبر 28 يونيو 2016″ تهرب المتهم من كلمة ” ثورة” موضحا انه يقصد المطالب الاجتماعية التي قادها الزفزافي وخروجه الأول منذ وفاة محسن فكري.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.