علمت إشراقة نيوز أن شابا بائع خضر تعرض للتعذيب في مركز الشرطة القضائية بسيدي سليمان وتأتي أحداث ذلك، بعد نقاش بينه وبين زوجة أحد العمداء، الذي تدخل ليحضر هذا المواطن البسيط إلى مخفر الشرطة القضائية ويعتدي عليه بالضرب والتعذيب دون تهمة سوى أن هذا المواطن ليس له ظهر يحميه وأن زوجة العميد وصلت إلى حد التحكم في خلق الله دون رادع ولا وازع.. فمن يحمي المواطنين البسطاء من سطوة هؤلاء؟؟
والغريب في الأمر، أن يتدخل صهر العميد، أخو الزوجة، فيشهر سكينا في وجه الشاب الخضار يهدده به داخل المنطقة الإقليمية للأمن الوطني لولا تدخل أحد الضباط لفض النزاع، فيصاب بجرح في يده.
فأين جمعيات حقوق الإنسان التي تهتف وتردد الشعارات ضد الاعتداءات اللاإنسانية في أنحاء العالم أحرى في سيدي سليمان؟؟


