إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
يعتبر الفقيه سيدي محمد العمراوي السجلماسي من فطاحل علماء هذا العصر بالمغرب وخارجه. حيث اشتهر بدروسه ومواعظه التي كان يلقيها بالمساجد الوطنية وفي ديار المهجر وكتاباته القيمة ومحاضراته الدينية التي يشهد بها الكبير والصغير، كما يرجع إليه الفضل في تأسيس أول معهد للتعليم العتيق بسيدي سليمان لاحتواء الطلبة حملة القرآن الكريم الذين لم يكن أمامهن سوى قصد محاريب المساجد، لتفتح آفاق جديدة في وجوههم لولوج الجامعات العليا. كما يرجع الفضل لسيادته في التعريف بمدينة سيدي سليمان لتنال حظها من العطف الملكي لتصبح عمالة إقليم مستقل أيام كان يرأس فرع المجلس العلمي المحلي بسيدي سليمان التابع لعمالة القنيطرة وذلك بإحداث سنة أسبوع القرآن الكريم الذي يقام في شهر رمضاء من كل سنة.
واليوم نتفاجأ أن هذا الرجل العلامة العظيم يزاح إلى الهامش بعد أن علمنا أن أحد الملاحدة الكفار بسيدي سليمان كان يخط بيده رسائل كيدية إلى الإدارة الوصية ضد الفقيه سيدي محمد العمراوي بدعوى تواطؤه مع أحد الأحزاب السياسية بسيدي سليمان والدعاية له وهو براء منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب فقط كانت رغبة ذلك الملحد أن يزاح الشيخ العمراوي من منبر مسجد الهدى حتى لا ينير طريق المسلمين بدروسه ومواعظه بل وكانت رغبته أن يزاح الفقيه من إدارة معهد الإمام مالك للتعليم العتيق وما هي إلا مكائد سولت له بها نفسه ليكون ويبقى عدوا لدين الله تعالى.
هذا وإن الساكنة تهيب بالإدارة المسؤولة لفتح تحقيق في الموضوع لمحاولة إرجاع السيد العمراوي إلى مهمته الأساسية خاصة وأنه من العلماء الذين يؤمنون بأن دورهم في المحراب وعلى المنبر من أجل أداء الأمانة التي تقلدوها على عواتقهم لنصرة دين الله تعالى.



قم بكتابة اول تعليق