تراجع مغربي حاصل على الجنسية البلجيكية عن أقواله، أمام محكمة عراقية، بعدما سبق وهدد فرنسا وبلجيكا عبر أشرطة مصورة وقد وصف نفسه بأنه كان “مضللا”.
وبينما مثل المقاتل المغربي السابق في “داعش”، أمس الخميس، أمام محكمة بغداد فقد تم تأجيل المحاكمة إلى 22 ماي الجاري، فإنه كذلك نفى كونه مقاتلا في “داعش” محيلا على أنه كان مكلفا بوحدة إسعاف وأنه كان يشرف على إسعاف المقاتلين الجرحى.
ويتعلق الأمر بالمهاجر المغربي طارق جدعون، مزداد في 1988، وقد التحق بداعش في 2014، وقد أطلق عليه لقب “أبو حمزة البلجيكي” وسط التنظيم المسلح.
وحسب اعترافات المقاتل الداعشي فإنه التحق أولا بالرقة التي كانت تعرف بعاصمة “داعش” قبل أن يلتحق في 23015 بالعراق من تركيا، قبل أن يصبح مسؤولا عن وحدة إسعاف في مستشفى “الجمهورية” بالموصل.
اللافت، أن المتهم، الذي سبق وعمم فيديوهات هدد من خلالها فرنسا وبلجيكا بعمليات انتحارية، قال للقاضي العراقي لقد فرض علي قائد كبير في داعش أن أصور هذه الفيديوهات مضيفا “أنا آسف لقد كنت مضللا وأنا ألتمس عطفكم”.



قم بكتابة اول تعليق