أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني أمر مشروع، منتقدا، في الوقت نفسه، رفض الولايات المتحدة قرارا اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الشأن.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن الرئيس عباس قوله، في تصريحات للصحفيين عقب وضعه إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بمناسبة حلول عيد الفطر، “إن مطالبتنا بتوفير الحماية الدولية لشعبنا أمر مشروع، لأننا نريد من العالم أن يحمينا من العدوان، ومع ذلك فإن دول مثل أمريكا ترفض مثل هذا القرار، ولكن هذه المرة تم تحقيق نصر مؤزر كغيره من الانتصارات التي حققناها في الأمم المتحدة”.
وهنأ الرئيس محمود عباس الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز و”الأحرار في كل العالم” بالنصر الذي تم تحقيقه في الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل يومين، بموافقتها على مشروع قرار بشأن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بأغلبية 120 صوتا.
وقال الرئيس الفلسطيني “استطاعت هذه الدول على الرغم مما يقال عن ضعفها وتفككها أن تقف موقفا موحدا ، وأن تنتصر فيما يتعلق بتوفير الحماية الدولية لشعبنا، والتي نطالب بها من وقت طويل”، مضيفا “نحن ماضون من أجل تطبيق هذا القرار، وسيتم ذلك خلال شهرين من خلال دعم اشقاءنا وإخواننا”، مشيرا إلى أن تطبيق هذا القرار يحتاج إلى “جهود وتضافر كل القوى من أجل استكمال هذا النصر الهام جدا”.



قم بكتابة اول تعليق