تمر الإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم، بفترة عصيبة، خصوصا وأنه وأمام كل إخفاق لإحدى المنتخبات الوطني، ضمن الاستحقاقات القارية، تتجه أصابع الاتهام صوب المسؤولين عنها.
وشكل خروج منتخب الفتيان لأقل من 17 عاما، من سباق التنافس على مقعد بـ »مونديال » البرازيل 2020، الحلقة الأخيرة من مسلسل الإخفاقات، حيث اشتدت حدة الانتقاد على المسؤولين عن هذا الإقصاء المبكر من المنافسات الإقصائية، إذ لم تشفع كل التقارير التي تحدث عن حالة الغش التي صاحبت النهائيات الإفريقية بتانزنيا والمؤهلة مباشرة إلى « مونديال » الفتيان، خاصة، وأن كل الآمال كانت معقودة، على تلك الفئة من المنتخبات، والتي اكتسبت كل أبجديات الكرة من مراكز التكوين المحلية، من قبيل أكاديمية محمد السادس وأكاديمية الفتح الرياضي، بل وتكهن الجميع بذهابها بعيدا في المنافسات القارية، إلا أن الأرقام والإحصائيات التي حققتها بتانزانيا بددت كل الأحلام..
وكان المنتخب الوطني لأقل من 23 عاما، قد أقصي قبل شهر من اليوم، من الدور الثاني، المؤهل للأولمبياد المقبل، أمام نظيره الكونغولي، بواقع هدفين مقابل هدف وحيد، من مجموع مبارتي الدور الثاني من التصفيات، إقصاء مر حرم كرة القدم الوطنية من بلوغ الأولمبياد للمرة الثانية على التوالي، وقضي على أحلام جيل جديد، لبلوغ الموعد الأولمبي لثاني دورة، بعد ريو دي جانيرو سنة 2016.
كما أقصي المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، بعده بأسبوع واحد، من التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية – طوكيو 2020، بعد تعادله مع نظيره المالي بهدفين لمثلهما في مباراة إياب الدور الأول عن المنطقة الإفريقية، وفشله في تدارك فارق الأهداف، بعد أن مني بالهزيمة في مباراة الذهاب، بواقع ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، ليستمر غياب المنتخب النسوي عن الاستحقاقات الإفريقية.
هذا، ويترقب الجميع، ردة فعل الجامعة الملكية، اتجاه الإقصاءات المتتالية لمختلف فئات المنتخبات الوطنية، على الرغم من توفيرها لكل الأمور المادية واللجوستيكية، علما أنها قامت بتكليف مكتب دراسات دولي، لأجل تقييم عمل الإدارة التقنية خلال السنوات الخمس الماضية، سواء على مستوى المنتخبات وكذا التكوين.



قم بكتابة اول تعليق