بوسلهام الكريني: في إطار الصراع المستدام بين أعضاء المجلس البلدي لسيدي سليمان وخاصة أعضاء التحالف نواب الرئيس على خلفية اتهام الرئيس الحفياني بتزوير الميزانية وسوء تدبير مرافق البلدية والريع واستغلال النفوذ وغيرها من التهم التي وجهها الأعضاء في شكاية إلى عامل الإقليم تطبيقا لمقتضيات القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
هذا وفي ظل هذه الاتهامات بسوء التدبير فقد أقدم الرئيس على خطوة اعتبرها البعض جريئة وذلك بإعادة توزيع وانتشار الموظفين علما أن عدد الموظفين الملتحقين لا يتجاوز 100 موظف في حين أن البلدية تحوي 396 موظفا فأين الفرق؟؟؟
كما توصلت جريدة إشراقة نيوز بعدة وثائق تبين سوء تدبير وتسيير المرفق العمومي الذي بقي الحفياني عاجزا عن ضبطه مثل توقيع أوامر بمهمات “ordres de missions” على بياض مما يعتبر تزويرا أو استهتارا إلى حد ما.
هذا وقد سبق لبعض أعضاء المجلس البلدي أن تقدموا بدعوى ضد رئيس المجلس البلدي واتهامه بتزوير الميزانية.
كما سبق لنائب الأول أن اتهمه باستغلال النفوذ والريع وذلك بشراء هاتف يتجاوز ثمنه 10000,00 درهم الذي يعجز الحفياني عن شرائه من ماله الخاص.
وفي انتظار جواب الرئيس على هذه الاتهامات والتساؤلات فقد تقدمت جريدتنا إليه بطلب تسجيل حلقة من حلقات برنامج كشف المستور الذي يبت على قناتنا في اليوتوب وذلك من أجل الرد على كل هذه الاتهامات وتنوير الرأي العام، منذ أزيد من شهر ولكن للأسف مثله مثل باقي المدعوين الذين تقدمنا إليهم بطلبات تسجيل حلقات البرنامج لكن لم يلبوا النداء إما خوفا أو طمعا.. خوفا من مواجهة كاميرا قناة إشراقة تيفي وأسئلتنا الجريئة أو طمعا في انتظار ميل كفة أرجوحة السياسة بسيدي سليمان التي تعني الكثير للعديد من الأعضاء “المرتزقة”.



قم بكتابة اول تعليق