بوسلهام الكريني: تشهد مدينة سيدي سليمان صحوة كبيرة من مجموعة من الشباب الغيورين على هذه المدينة بشكل خاص وعلى المملكة المغربية بشكل عام…
وبكل الوسائل استطاع هؤلاء الشباب ايصال الخبر وإيقاظ الغفلة ونشر الصحوة بين أفراد المجتمع، سواء عن طريق الصفحات الإخبارية كالجرائد الإلكترونية أو بعض صفحات التواصل الإجتماعي.
الزميل جلال كني، مراسل إحدى الجرائد الإلكترونية المحلية، وأحد رواد الفايسبوك استطاع أن يشعل الشرارة الأولى للصحوة ويوقظ مجموعة من الشباب من أجل الرقي بسيدي سليمان إلى أحسن مستوى، رغم ما تعرض إليه من إهانة وإساءة.
في صفحته بالفايسبوك، تطرق لموضوع جد هام وهو الحديث عن عملية الغش في البناء بالمجمع السكني بديار المنصور، ووعد متتبعي الصفحة بنشر الفيديوهات والصور التي تثبت صدق أقواله، فإلى أي حد وصلت قصته مع هذه الشركة؟ أم انها زوبعة في فنجان كان الغرض منها حاجة في نفسه قضاها، أو قد تكون افتراءات تسيء إلى سمعة أناس أشراف.
وفي الأيام الأخيرة، وفي إحدى تدويناته طالب جلال الكني السيد العامل بمقابلته من أجل تقديم ملفات خطيرة ونتنة تخص بعض رؤساء المصالح بالعمالة، إلا أن الزميل جلال الكني أخطأ الباب، فلو كان يتوفر على ملفات خطيرة كما يدعي فأحرى به أن يوجهها إلى القضاء، لأن العامل لا يبث في القضايا لأنه سلطة تنفيذية لا قضائية.. ونحن في صفه ما دام على الصراط القويم
وفي أحد تدخلات قائد الملحقة الإدارية الأولى لتحرير الشارع العام اعترض الزميل جلال الكني على ذلك وهو الذي كثيرا ما كان يحث على تدخل السلطات المحلية من أجل تحرير الملك العام، فأين يتموقع الزميل.. أم أننا خلقنا لنعترض.. أو أنها حسابات تصفى…
هذا وإن المجتمع المدني بسيدي سليمان ليثمن المجهودات التي يقوم بها جلال الكني، إن كانت صائبة، وإلا سيكون لها منحى آخر ويبقى المدون ينعق بما لا يسمع، وربما لأهداف ستظهر جلية مع الأيام



قم بكتابة اول تعليق