إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
في بادرة غير مسبوقة تقدم رئيس إحدى الجمعيات بإقليم سيدي سليمان بطلب إلى السيد عبد الوافي لفتيت مفاده تفعيل لجنة تتبع المشاريع الممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وذلك من أجل وضع قطار التنمية والتشغيل على سكته الصحيحة بغية إعطاء دفعة قوية وشحنة زائدة لتطوير مناهج استفادة هذه المشاريع من تمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى أمير المؤمنين انطلاقتها لغرض تنمية قدرات الشباب وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، غير أن بعض المناطق بالمغرب وخاصة اللجن المكلفة بتتبع هذه المشاريع حادت عن مسارها الأصلي. هذا وقد أكد رئيس هذه الجمعية في طلبه على إعطاء انطلاقة هذا التتبع من جمعيته والمشروع الذي وكل إليها تسييره.
وعلى الصعيد المحلي بإقليم سيدي سليمان، عدة مشاريع مولت من طرف المبادرة وبقيت حبرا على ورق وبعيدة كل البعد عن تلك الأهداف التي سطرها جلالة الملك محمد السادس. فكم من الشباب استفادوا من تمويلات مشاريع المبادرة وللأسف سرعان ما اضمحلت تلك المشاريع واندثرت وليس لها وجود منذ البداية هدف أصحابها فقط استنزاف تلك الأموال.
هذا وقد كان لعمالة سيدي سليمان الاستجابة الفورية لمطلب رئيس الجمعية بحيث أوفدت لجنة مختلطة لتتبع ومراقبة مدى سير العمل بهذا المشروع، ليبقى السؤال المطروح: هل عمالة إقليم سيدي سليمان ستعمم هذه الإجراءات وتفعل هذه اللجنة لتتبع جميع المشاريع الأخرى التي استفاد أصحابها من تمويلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أم أن تلك التي لم يعد لها وجود في أرض الواقع سيأكل عليها الدهر ويشرب كما أكل أصحابها أموال المبادرة وشربوا؟؟



قم بكتابة اول تعليق