إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني
تشهد المملكة في الأيام الأخيرة إقبال عدة وزارات وإدارات على توظيف الشباب بنظام التوظيف بعقدة، وذلك بعد إخضاعهم لمباريات مختلفة عملا بمبدإ تكافؤ الفرص وتفعيلا لمقتضيات الدستور ولتوصيات الحكومة التي أكدت على إلغاء التوظيفات المباشرة.
بيد أننا نجد وزارة الداخلية لم تقر بهذا المبدأ وربما لا تعترف بهذه التوصيات الحكومية حيث تجيش عددا كبيرا من الأعوان بتوظيفات مباشرة، وهذا ما تشهده مدينة سيدي سليمان بالخصوص وذلك بسياسة “باك صاحبي” أو بظاهرة جديدة وهي توريث الوظائف، إذ أننا نلاحظ عددا من الشيوخ والمقدمين من أعوان السلطة الذين أحيلوا أو سيحالون على التقاعد قريبا يدمجون أبناءهم عوضا عنهم في خرق سافر للقانون ودون احترام المعايير والتوصيات الحكومية التي تنص على تكافؤ الفرص بين المواطنين خاصة الشباب العاطل من حاملي الشواهد الذي يعاني الأمر، وهو ما سماه بعض الحقوقيين “استفزاز للمغاربة” مما قد يؤدي إلى حالة احتقان أمني يصعب السيطرة عليه إذ أصبحت مثل هذه الوظائف حكرا على فئة قليلة من المقربين لرجال السلطة بالعمالة أو لبعض السياسيين الذين لهم سطوة ونفوذ في الإقليم. حتى أننا شاهدنا توظيف بعض الأعوان الذين لا يعرفون القراءة والكتابة فبأي منطق يقبلون كممثلين للسلطة.
ترى هل الوزارة تعلم بهذه التلاعبات وهذه التوظيفات المباشرة التي تجري وراء الكواليس بعمالة سيدي سليمان؟ دون أن ننسى إدماج عدد من الموظفين المتقاعدين في سلك الإنعاش الوطني.. واستفادة مجموعة من الموظفين وعائلاتهم وأقاربهم؟
وهل يعلم السيد عبد المجيد الكياك عامل الإقليم بما يجري في كواليس هذه التوظيفات؟ أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه إلى حين قدوم عامل جديد قد يحرك هذه المسطرة؟؟



قم بكتابة اول تعليق