سيدي سليمان: أين دور نواب الإقليم في التخفيف من معاناة الساكنة من روائح واد بهت الكريهة؟؟

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

منذ انتشار فيروس كورونا عبر العالم عموما والمغرب خصوصا استجابت ساكنة سيدي سليمان للإجراءات الاحترازية التي تتطلبها الوضعية الراهنة لكن ما فتئت تنطلق أيام الحجر الصحي حتى أضحت المدينة تتخبط ساكنتها في العديد من الأزمات بين انقطاع التيار الكهربائي وانقطاع الماء الصالح للشرب لتزكي الوضع المأساوي رائحة واد بهت التي أعطت للحجر الصحي نكهة خاصة في أيام الحرارة المفرطة مما جعل الساكنة – خاصة الأحياء التي تعيش بالقرب من الواد – تعاني في صمت رغم العديد من التنديدات والاستنكارات التي عبر عنها المواطنون، لتبقى السلطات المحلية والإقليمية مكتوفة الأيادي وعاجزة أمام مشكل بيئي أرق العديد من المسؤولين ولربما خارج عن نطاق اختصاصهم لتبقى الوجهة إلى نواب الأمة الذين يعول عليهم في مثل هذه الحالات.

  • فلم لم نسمع لممثلي ساكنة سيدي سليمان صوتا في البرلمان بخصوص ما تعانيه الساكنة من مشكل تلوث واد بهت؟
  • أليست مشاكل السكان من اختصاص برلمانيي الإقليم بالدرجة الأولى أم أن المقاعد تنسي الوعود؟
  • أليست راحة المواطن أهم من تلك المشاريع المبرمجة على الأوراق إلى أجل غير مسمى؟
  • أجدر بالمواطن أن يرى استجابة ممثليه لمطالبه بعيدا عن المزايدات والمضايقات والحروب الإنتخابوية الجافة ورمي الأحمال على الغير.
  • أليس تلوث واد بهت من المشاكل البيئية التي تدخل في صميم اختصاصات مجموعة الجماعات بني احسن للبيئة؟ فهل قام رئيس المجموعة بإجراءات من أجل رفع الضرر عن الساكنة؟

ولعل مسؤولي إقليم سيدي سليمان لم يشاهدوا الوضع الذي آل إليه واد بهت في الآونة الأخيرة فنقدم لهم هذه الصور التي لا تعبر عن الحقيقة وإنما لتقريب المشاهد من المأساة التي تعيشها الساكنة دون أن ننسى نتانة الروائح الكريهة التي تنبعث كل مساء.

تلك أمنية يعيش المواطنون على أمل تحقيقها فإماطة الأذى عن الطريق أدنى مراتب الإيمان، وإزاحة تلك الروائح الكريهة من الإيمان دون أن ننسى الوعود بتهيئة ضفاف واد بهت منذ سنوات لم تدخل حيز التنفيذ.

الفيديو:

الشكر موصول للمصور جواد الحرشاوي

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.