سيدي سليمان: معاناة الساكنة من سوء معاملة الطاقم الطبي بالمستشفى الإقليمي تستوجب التفاتة من الشريفي وتدخل أيت الطالب

إشراقة نيوز: بوسلهام الكريني 

” كل مشكور مكعور “ مثل مغربي ينطبق على كل من يكثر مدحه وهو لا يستحق.

في الآونة الأخيرة كثر مدح موظفي قطاع الصحة في العالم بأسره خاصة وأنهم جنود هذه المرحلة واستطاعوا أن يلفتوا الأنظار بتفانيهم في العمل وبسيطرتهم على الوضع الوبائي الذي هدد العالم.

في المغرب كذلك تمكن رجال الصحة، من أطباء وممرضين ومسعفين ذكورا وإناثا، أن يتغلبوا على العديد من المواقف الصعبة وأن يصرفوا هذه الظرفية بامتياز.

غير أن بعض النماذج ممن ينتسبون إلى جنود الوزرة البيضاء في سيدي سليمان كثيرا ما يسيئون إلى قسم أبقراط ويمثلون بشكل سيء صورة ملائكة الرحمة.

إن جميع القطاعات المهنية لا تخلو من سيء فأسوأ، لكن وخصوصا في هذا التوقيت لا بد أن تكون نسبة الرحمة والجدية مرتفعة علما أن ضغط العمل في الآونة الأخيرة كان مرتفعا نوعا ما لكن لا تصل المعاملة إلى حد إهانة المواطن الذي لا يأتي إلى المستشفى الإقليمي إلا للضرورة القصوى؛ فلو كان ميسور الحال ما قصد الصحة العمومية.

إن عددا من المواطنين المرضى بسيدي سليمان يشتكون من سوء معاملة بعض الممرضين والممرضات وأيضا طبيب الديمومة في قسم المستعجلات خاصة في الفترة الليلية التي لا يريد فيها أحدا أن يقض نومه علما أنه في فترة عمل ولا يجب أن يخلد إلى النوم تاركا صحة المواطن بين الإحالة إلى القنيطرة وسمسرة أرباب سيارات الإسعاف.

إن قطاع الصحة اليوم في العالم أجمع والمغرب أيضا على قدم وساق بغية النجاة من هذه الجائحة بأقل الخسائر لكن دون أن ننسى الأنواع الأخرى المختلفة من الأمراض التي تفتك بالمواطن المغربي والذي لا يقصد المستشفى (الإقليمي) إلا بعد المعاناة وشدة الألم. لذا فملائكة الرحمة مدعوون لحسن استقبال مريض ألَمَّ به المرض. فلعل كلمة طيبة تكون خيرا من علاج يفتقده المستشفى الذي لا يحمل من الإسم إلا (الإقليمي).

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.