الإعلان عن تأسيس الجمعية الإفريقية للمرأة في المجال النووي

تم الإعلان عن تأسيس الجمعية الإفريقية للمرأة في المجال النووي (وين أفريكا)، وذلك لتسهيل التواصل بين النساء العاملات في مجال الطاقة النووية في إفريقيا، وتبادل المعلومات والخبرات حول البرامج والمشاريع النووية.

وأشار بلاغ مشترك للجمعيتين الإفريقية والمغربية للمرأة في المجال النووي، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، إلى أنه تم عقد الاجتماع التأسيسي للجمعية الإفريقية عن بعد مؤخرا، نتيجة لظروف الحظر العالمي لمنع تفشي وباء “كوفيد–19″، وذلك بتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن والبيئة.

وتعد الجمعية الإفريقية للمرأة في المجال النووي، يوضح البلاغ، منظمة إقليمية غير حكومية تتكون من سيدات ورجال يمتهنون العمل في مجالات الطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية.

وتهدف الجمعية إلى نشر ثقافة المساواة بين الجنسين، وتشجيع النساء على متابعة الدراسة والعمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والصناعات النووية، من أجل تحقيق التنمية والرفاهية داخل قارة إفريقيا.

كما تروم الجمعية تمثيل النساء الإفريقيات في المجال النووي، في جميع المنتديات المتعلقة بالطاقة النووية داخل القارة الإفريقية وخارجها.

وعرف هذا الاجتماع، الذي ترأسته رئيسة الجمعية الإفريقية للمرأة في مجالات الطاقة النووية، السيدة أم كلثوم حكم، أستاذة بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، مشاركة أعضاء الجمعية من 33 دولة إفريقية، ومسؤولين رسميين من دول إفريقية، والجمعية العالمية للمرأة في المجال النووي، والوكالة الدولية للطاقة الذرية-قسم التعاون التقني الإفريقي، واللجنة الإفريقية للطاقة النووية التابعة للاتحاد الإفريقي، وذلك لمناقشة وضع المرأة في المجال النووي في إفريقيا، والتحديات التي تواجهها، وكذا فرص دعمها.

كما تم خلال هذا اللقاء، يضيف المصدر ذاته، تشكيل اللجنة التنفيذية للجمعية، التابعة للجمعية العالمية للمرأة في المجال النووي، والمصادقة على نظامها الأساسي وخطة عملها للفترة (2020-2023).

وتضم الجمعية العالمية للمرأة في المجال النووي، وهي جمعية ذات هدف غير ربحي، مجموعة من النساء العاملات في مختلف مجالات الطاقة النووية، وتضم أعضاء الفروع الوطنية والإقليمية من أزيد من 100 بلد.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.