قالت مصادر دبلوماسية أن جلالة الملك محمد السادس سيبدأ يوم السبت المقبل 15 أكتوبر جولة أفريقية تشمل ثلاث دول هي اثيوبيا وتنزانيا وروندا.
وستبدأ الزيارة الملكية مباشرة بعد افتتاح جلالة الملك للدورة التشريعية الجديدة بعد انتخاب مجلس نواب يوم 7 اكتوبر، والتي ينص الدستور على افتتاحها في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر.
يذكر أنها اول مرة يزور فيها الملك افريقيا الشرقية منذ توليه الحكم. كما سبق للملك محمد السادس أن قام بعدة جولات في افريقيا الغربية.
وكان منتظرا أن تشمل الزيارة الملكية ايضا نيجيريا وغانا وكينيا، لكن يبدو انه جرى تأجيلها الى وقت لاحق.
في غضون ذلك، قالت المصادر ذاتها إن مدينة مراكش ستحتضن يوم 16 نوفمبر قمة افريقية على هامش مؤتمر التغير المناخي (كوب 22) يحضرها رؤساء الدول الافريقية الذين سيمثلون بلدانهم في المؤتمر الذي سيلتئم ما بين 7 و18 نونبر المقبل.
وتأتي الزيارة الملكية بعد ان قرر المغرب في يوليوز الماضي العودة الى الاتحاد الافريقي (منظمة الوحدة الافريقية سابقا ) بعد ان غادرها عام 1984 عقب قبول عضوية ” الجمهورية الصحراوية ” في المنظمة الافريقية.
وكان المغرب قد قدم طلبا رسميا بشان العودة الى الاتحاد الافريقي يوم 23 شتنبر الماضي قدمه مستشار جلالته الطيب الفاسي الفهري في نيويورك لدول أميني زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي.



قم بكتابة اول تعليق